الطب التكميلي يطالب بـ«البينة البحثية»

في ظل التوسع المتزايد للطب التقليدي والتكميلي، دعت منظمة الصحة العالمية إلى دمج هذا الطب في النظم الصحية وفقًا للأدلة العلمية المثبتة، وليس فقط على أساس المشاعر أو التقاليد غير المدعومة بالبحث في يوليو 2026.
هذا التوجه يعني أن الممارسات التقليدية ستخضع لنفس معايير السلامة والفعالية المطلوبة من أي تدخل صحي حديث، مما يحمي صحة القارئ من الادعاءات غير المثبتة.
أشارت منظمة الصحة العالمية في يوليو 2026 إلى أن الطب التكميلي يجب أن يخضع للبحث العلمي الذكي، حيث يتطلب ذلك تجارب سريرية دقيقة ودراسات واقعية لتقييم مدى أمانه وفعاليته. هذا النهج يهدف إلى تجاوز الفوضى الحالية لضمان حصول المرضى على علاجات موثوقة ومدعومة بالأدلة، خاصة مع وجود ممارسات غير مثبتة قد تؤخر العلاج الحاسم. يتطلب الأمر أيضًا حوكمة واضحة تتضمن ترخيص الممارسين، ومعايير للمنتجات، وضوابط للإعلان الصحي.

