
أعلنت منظمة الصحة العالمية في 18 أغسطس 2026، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي أودى بحياة أكثر من 2300 شخص من أصل 5000 مصاب، «يسبق جهود الاحتواء».
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
تداعيات هذا الفشل في احتواء الفيروس تمتد لتشكل تهديداً عالمياً، خصوصاً مع ضعف البنى التحتية الصحية في مناطق النزاعات وتأخر اكتشاف الحالات.
رغم إعلان التفشي السابع عشر للفيروس في 15 مايو، تشير التقديرات إلى أن إيبولا كان ينتشر لأسابيع قبل ذلك، ما أدى إلى ارتفاع عدد الوفيات. أكدت المنظمة إمكانية السيطرة على الفيروس خلال ثلاثة أشهر إذا توفرت الموارد اللازمة، لكنها ذكرت أن 60% فقط من مبلغ 115 مليون دولار المطلوب قد جُمِع حتى الآن. وقد امتد الوباء إلى ستة أقاليم، مما يزيد من صعوبة تتبع المخالطين ونقص اللقاحات والعلاجات.