تستعرض هذه المقارنة بالأرقام مدى جاهزية وكفاءة كل من الإمارات والسعودية في التعامل مع الكوارث الطبيعية، مع التركيز على مؤشرات رئيسية مثل الاستثمار في البنية التحتية، سرعة الاستجابة، وتدريب المتطوعين، بناءً على بيانات حديثة.
مشاريع البنية التحتية لمواجهة السيول والعواصف.
متوسط الوقت المستغرق لوصول فرق الطوارئ.
مدى توفر وتجهيز مراكز الإيواء المؤقتة.
عدد المتطوعين المدربين لكل 100 ألف نسمة.
نتائج استبيانات حول مدى معرفة الجمهور بخطط الطوارئ.
تطبيق أحدث التقنيات في التنبؤ والتحذير من الكوارث.
فعالية التعاون بين مختلف القطاعات خلال الأزمات.
