المال والسكن يعيقان زواج الشباب عالمياً

كشف مسح أجراه صندوق الأمم المتحدة للسكان في يوليو 2026 أن المال والسكن هما العائقان الرئيسيان أمام تطلعات الشباب للزواج والإنجاب عالمياً، حيث شمل المسح 108 آلاف شاب وشابة من 73 دولة.
هذه النتائج تدفعنا لإعادة التفكير في القيم الاجتماعية التي تربط الاستقرار بامتلاك الموارد المادية، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على تكوين الأسرة في مجتمعاتنا.
أظهر «مسح المستقبل الديموغرافي» الذي أطلقه صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن أغلب الشباب بين 18 و39 عاماً يرغبون في الزواج وإنجاب الأطفال، ولكن العقبات الاقتصادية تتصدر قائمة التحديات. في الدول العربية، تتجاوز تكلفة تأسيس «عش الزوجية» في دول مثل مصر والأردن والمغرب دخل الشاب لعشر سنوات كاملة، مما يتسبب في تأخر سن الزواج. هذه الفجوة الاقتصادية، التي تعززها التوقعات بارتفاع سن الزواج إلى 32 عاماً للرجال و28 عاماً للنساء في العواصم العربية الكبرى بحلول عام 2026، تهدد بخفض معدلات المواليد وخلل ديموغرافي يؤثر على النمو الاقتصادي المرتقب.
