تزدهر الدراما التلفزيونية العربية بشكل لافت، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من النسيج الثقافي للمنطقة، مع قدرة متزايدة على الوصول إلى جماهير أوسع عالميًا. تعكس هذه الأرقام النمو المتسارع في الإنتاج، الاستهلاك، والتأثير الثقافي لهذه الصناعة.
تزدهر الدراما التلفزيونية العربية بشكل لافت، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من النسيج الثقافي للمنطقة، مع قدرة متزايدة على الوصول إلى جماهير أوسع عالميًا. تعكس هذه الأرقام النمو المتسارع في الإنتاج، الاستهلاك، والتأثير الثقافي لهذه الصناعة.

أيدت اللجنة الطارئة لإنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي في 17 يونيو 2026، مقترح تأجيل الدورة الثانية والأربعين من المهرجان إلى عام 2027، بعد قرار اللجنة العليا للمهرجانات بحجب الترخيص لإقامتها هذا العام.
يعكس هذا التأجيل إصرارًا على إعادة المهرجان لمكانته التي تليق بتاريخه الطويل، مما يؤثر بشكل مباشر على المشهد الثقافي والسينمائي للمنطقة العربية في عام 2026.
جاء قرار تأييد التأجيل نتيجة لضيق الوقت وحجم التحديات التنظيمية والإدارية التي تحول دون تقديم دورة تليق بتاريخ المهرجان ومكانة مدينة الإسكندرية. وتؤكد اللجنة أن الهدف ليس مجرد إقامة دورة جديدة بأي ثمن، بل استعادة الثقة في المهرجان من خلال إصلاحات شاملة وجادة خلال العام المقبل، لضمان عودته بصورة تليق بتاريخه العريق وبمكانة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما المنظمة له.

أعلنت لجنة مهرجانات بعلبك الدولية في 12 يونيو 2026 تأجيل عروضها الفنية المقررة لصيف هذا العام، وهو قرار يأتي تماشياً مع الظروف الأمنية والسياسية الراهنة في لبنان.
هذا التأجيل يعكس التحديات المستمرة التي تواجه الفعاليات الثقافية في المنطقة، ويثير تساؤلات حول قدرة الفن على الصمود في أوقات الأزمات المتصاعدة.
جاء قرار التأجيل، الذي يشمل كافة الأنشطة الفنية والثقافية، حرصاً من اللجنة على سلامة الجمهور والعاملين، وتقديراً للظروف الصعبة التي يمر بها اللبنانيون. وعلى الرغم من هذا القرار، أكدت رئيسة اللجنة نايلة دو فريج، في حديث لوكالة فرانس برس، أن المهرجان، الذي يمتد تاريخه لأكثر من سبعة عقود، سيستثمر هذه الفترة في إعداد كتاب توثيقي يروي مسيرته منذ تأسيسه عام 1956. ويُبرز هذا الإجراء التزام المهرجان برسالة الثقافة والفن والحوار، حتى في أصعب الأوقات.
السرد الشفهي يمثل ركيزة أساسية للعديد من الثقافات حول العالم، حيث يحمل القصص، الأمثال، والتجارب من جيل لآخر. لكن مع انتشار الأدوات الرقمية، تتغير طرق تداول هذه الفنون، مما يثير تحديات وفرصاً جديدة.
في عصر الرقمنة المتسارع، تواجه فنون السرد الشفهي التقليدي تحولات عميقة تطرح تساؤلات حول مستقبلها ودورها في حفظ التراث الثقافي.