أول إدانة دولية للهجمات على الاتصالات

قرر الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف أمس، بتوافق الآراء، إدانة الهجمات على البنية التحتية المدنية للاتصالات. الأول من نوعه في تاريخ المنظمة.
هذا القرار يعني أن العالم بات رسمياً يعترف بأن قطع الإنترنت ليس «عملاً عسكرياً عادياً» بل انتهاك لحق إنساني جماعي. ينعكس على كل دولة تفكر في استخدام السلاح الرقمي.
قادت دولة الإمارات، كعضو في مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، مبادرة دبلوماسية نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، أسفرت عن اعتماد قرار بتوافق كامل يدين الهجمات على البنية التحتية المدنية للاتصالات وتقنية المعلومات. ما يميز هذا القرار أنه الأول في التاريخ الذي يحمل إدانة صريحة بهذه الصيغة، معترفاً بالأضرار المتسارعة لقطع الخدمات على الاقتصاد والصحة والأمن الإقليمي. المنظمة الدولية، المختصة بمعايير الاتصالات منذ تأسيسها، تعترف أخيراً أن الشبكات المدنية لا تعود مجال اختيار سياسي، بل ضرورة إنسانية.
