بروفايل: أنطونيو كوستا
في 30 مارس 2026، أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا على أهمية الحوار والدبلوماسية لإعادة السلام إلى الشرق الأوسط. البرتغالي المولد (17 يوليو 1961)، يقود مؤسسة أوروبية حاسمة تمثل 27 دولة عضو بعد توليه المنصب في 1 ديسمبر 2024. رئيس وزراء سابق للبرتغال (2015-2023)، كوستا يجسد قيادة دبلوماسية وسط أزمات إقليمية حادة وتوترات عبر الأطلسي.
المسار الزمني
ولادة أنطونيو كوستا في لشبونة البرتغال
تولي منصب رئيس وزراء البرتغال في 26 نوفمبر
استقالة كوستا من رئاسة الوزراء في نوفمبر بعد تحقيق
تعيينه رئيساً للمجلس الأوروبي في 1 ديسمبر
قيادة المبادرات الدبلوماسية الأوروبية في الشرق الأوسط
من البرتغال إلى قيادة أوروبا
ولد أنطونيو كوستا في 17 يوليو 1961 بلشبونة لعائلة ذات جذور دبلوماسية. درس القانون في جامعات البرتغال واكتسب سمعة محامٍ بارع قبل دخول الحياة السياسية. عمل نائباً في البرلمان الأوروبي (1999-2004) وعمدة لشبونة (2007-2015)، مما أعطاه خبرة إدارية واسعة قبل توليه رئاسة الوزراء البرتغالية في 26 نوفمبر 2015، ليصبح الرئيس الـ 13 للجمهورية البرتغالية الثالثة.
ثماني سنوات على رئاسة الحكومة البرتغالية
قاد أنطونيو كوستا البرتغال لمدة 8 سنوات (2015-2023)، فترة اتسمت بإعادة بناء اقتصادي بعد الأزمة المالية. ركز برنامجه على تقليل البطالة والعجز المالي وتحسين الخدمات الاجتماعية. حافظ على دعم ائتلافي من جماعات يسارية متعددة، مما مكنه من تمرير سياساته. غادر المنصب في نوفمبر 2023 بعد استقالة مفاجئة عقب قضية استغلال نفوذ متعلقة بمشاريع التنقيب عن الليثيوم والهيدروجين الأخضر.
رئيس المجلس الأوروبي والأزمات المتزامنة
تولى كوستا رئاسة المجلس الأوروبي في 1 ديسمبر 2024 في فترة يموج فيها العالم بأزمات متعددة. قاد جهود الاتحاد الأوروبي للتعامل مع الحرب الروسية-الأوكرانية بموافقة على 90 مليار يورو دعم إضافي (ديسمبر 2025). دعا في 30 مارس 2026 إلى الحوار الدبلوماسي في الشرق الأوسط، وتضامن مع دول الخليج ضد الهجمات الإيرانية، معبراً عن قلق عميق حول تداعيات الصراع على الاستقرار العالمي.
الجدل والانتقادات
واجه كوستا انتقادات خلال فترة وزارته حول تزايد الهجرة واللاجئين في البرتغال، حيث تضاعفت أعدادهم خلال ولايته. استُخدمت هذه القضايا من قبل اليمين المتطرف في حملاته السياسية. استقالته المفاجئة في 2023 أثارت تساؤلات حول الشفافية في الحكومة. كما انتُقد توازنه بين الموقف الأوروبي الموحد والضغوط الأمريكية بشأن التدخلات العسكرية، مما جعل دوره دقيقاً بين الدفاع عن استقلالية أوروبا والتزاماتها التحالفية.
