الذكاء الاصطناعي يُعمّق العزلة رغم الوهم الرقمي

كشفت دراسة حديثة لجامعة سرت في يونيو 2026 أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته على محاكاة السلوك البشري، يفتقر للتعاطف الأصيل، مما يخلق علاقات سطحية توهم بالقرب وتعمق العزلة الاجتماعية.
يُظهر هذا التناقض أن اعتمادنا المتزايد على التكنولوجيا قد يعرض جودة علاقاتنا الإنسانية للخطر، ويجعلنا أكثر وحدة رغم الاتصال المستمر.
تؤكد الدراسة المنشورة ضمن «مجلة جامعة سرت للعلوم الإنسانية» أن الثقة في العلاقات الرقمية لم تعد تستند إلى المسؤولية المشتركة أو التعاطف، بل إلى خوارزميات لا تمتلك وعيًا أو نية أخلاقية. هذا التحول الوظيفي للعلاقات، الذي تراجعت فيه اللقاءات المباشرة لصالح التفاعلات الرقمية، يفتقر إلى العمق الإنساني الحقيقي. ويوصي البحث بضرورة وضع ضوابط أخلاقية واضحة تمنع تقديم أنظمة الذكاء الاصطناعي كبديل للعلاقات البشرية، مع التأكيد على أهمية تعزيز المساحات التي تتيح التفاعل وجهًا لوجه.



