الأسرة العربية: عزلة رقمية وتفاوت اجتماعي 2026

في عام 2026، يشهد العالم العربي تزايداً ملحوظاً في العزلة الرقمية داخل الأسر، حيث تحولت البيوت إلى جزر إلكترونية معزولة، مما يؤثر على جودة العلاقات الأسرية ورفاهية الأطفال.
هذا التحول يمس جوهر حياتنا اليومية، حيث يهدد بتفكيك الروابط الإنسانية الأساسية داخل كل بيت، ويدعونا للتساؤل عن مستقبل الأجيال القادمة في ظل هذا الواقع الجديد.
اختارت الأمم المتحدة شعار «الأسر والتفاوتات الاجتماعية ورفاهية الطفل» لليوم الدولي للأسر لعام 2026، تأكيداً على حجم القلق الدولي من اتساع الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والرقمية. ففي ظل تزايد الاعتماد على التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، تتراجع جودة العلاقات الأسرية وتقل مساحات الحوار، مما يؤدي إلى تزايد الشعور بالعزلة رغم الاتصال الرقمي. وتؤكد الأمم المتحدة على ضرورة بناء سياسات أسرية جديدة لمواكبة العصر الرقمي، عبر توفير الحماية الاجتماعية ودعم التربية الأسرية، لضمان مستقبل مستقر للأطفال.



