في إطار تعزيز ثقافة الوفاء لأهل العطاء، كرمت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (ثاني الإنسانية حاليًا) في 15 يونيو 2026، سعادة الشيخ علي بن عبد الله بن ثاني آل ثاني تقديرًا لدعمه المستمر لمشاريعها الإنسانية داخل دولة قطر. تعمل المؤسسة، التي تأسست في الدوحة، قطر، على تقديم المساعدات الإغاثية والتنموية محليًا ودوليًا، مع التركيز على قيم الإنسانية والجودة والحياد والشمولية. وقد نفذت "راف" مشاريع في أكثر من 90 دولة حول العالم، وسددت ديون الغارمين بملايين الريالات.
المسار الزمني
انطلاق المؤسسة وتركيزها على قيم الرحمة
تدشين خدمة تقديم طلبات المساعدة ومتابعتها إلكترونياً
إطلاق مشروع "وقف الوالدين" بقيمة 55 مليون ريال قطري
إطلاق منحة الشيخ ثاني بن عبد الله للتعليم الجامعي لأكثر من 200 طالب
نفت المؤسسة مزاعم إغلاقها إثر اتهامات سابقة
تكريم سعادة الشيخ علي بن عبد الله بن ثاني آل ثاني لدعمه المستمر
الرؤية والرسالة الإنسانية
تتبنى مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، المعروفة سابقًا بـ "راف"، رؤية واضحة ورسالة إنسانية نبيلة لا تميز بين الناس على أساس الجنس أو الجنسية أو الثقافة. تهدف المؤسسة إلى أن تكون رائدة في العمل الإنساني المحلي، محولةً العطاء إلى حلول تنموية مستدامة تعزز كرامة الإنسان وتخدم المجتمع بفاعلية. ويتجلى ذلك في شعارها "رحمة الإنسان فضيلة"، الذي يجسد قيمها الأساسية المتمثلة في الإنسانية والجودة والحياد والشمولية. وقد أولت "راف" اهتمامًا بالغًا بالتعليم، فنفذت 153 مشروعًا تعليميًا، إدراكًا منها لدوره كقاطرة لنهضة المجتمعات.
مجالات العمل والمشاريع
تتنوع مشاريع مؤسسة ثاني الإنسانية لتشمل الإغاثة والتنمية، مستهدفة الفئات الأكثر احتياجًا داخل قطر وخارجها. وقد مولت المؤسسة تنفيذ 109 مشاريع إغاثية بتكلفة بلغت 121.5 مليون ريال قطري في دول مثل سوريا والعراق واليمن وفلسطين. كما تعمل على مشاريع توفير المياه وحفر مئات الآبار في إفريقيا. وتولي المؤسسة اهتماماً خاصاً بقضايا المجتمع المحلي، مثل مساعدة الغارمين وتسديد ديونهم عبر حملات مثل "خيرنا لأهلنا"، وتقديم مساعدات زواج للشباب القطري.
الجدل والانتقادات
واجهت مؤسسة "راف" الخيرية القطرية بعض الجدل، حيث انتشرت شائعات في عام 2017 حول إغلاقها، وذلك على خلفية اتهامات سابقة من دول الحصار الأربعة (السعودية، الإمارات، البحرين، مصر) بزعم إدراجها ضمن قائمة المنظمات الداعمة للإرهاب. نفت المؤسسة هذه المزاعم حينها، مؤكدةً أن ما يجري هو "إجراءات متناسبة وطبيعة المرحلة". وقد أشاد مغردون حينها بالعمل الخيري الذي قامت به المؤسسة لسنوات طويلة وإسهاماتها في دعم المحتاجين وضحايا الحروب والنزاعات.
