
كشف علماء فلك في 13 أغسطس 2026 عن اكتشاف نوع جديد من الأجرام الفلكية أُطلق عليه اسم «نجم الثقب الأسود»، الذي ينتج طاقة تفوق طاقة الشمس بمئة مليار مرة.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الاكتشاف يفتح نافذة جديدة لفهم «النقاط الحمراء الصغيرة» الغامضة في الكون المبكر، والتي حيرت العلماء منذ رصدها بتلسكوب جيمس ويب.
أعلن علماء الفلك هذا الاكتشاف المثير يوم الأربعاء 13 أغسطس 2026، بعد رصد جسم سماوي يبدو كنجم بحجم المجموعة الشمسية ولكنه يطلق طاقة هائلة، تعادل قوة ثقب أسود. وقد تم هذا الرصد باستخدام تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي، الذي بدأ تشغيله في 2022. وتعود هذه الأجرام إلى حوالي 660 مليون سنة من بداية الكون، وربما تكون محركات مركزية لكوازارات في طور التكوين. نُشرت تفاصيل الدراسة في مجلة «نيتشر»، وتُسهم في تفسير النقاط الحمراء شديدة السطوع التي رُصدت في الكون المبكر.