في ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، كانت الأخشاب عملة رائجة
شهدت ألمانيا فترة تضخم مفرط بعد الحرب العالمية الأولى، مما أفقد عملتها الرسمية "المارك الألماني" قيمتها بشكل كبير. لمواجهة هذا الانهيار، ابتكرت المجتمعات المحلية طريقة ذكية لإعادة تفعيل حركة التجارة والاقتصاد، وذلك بإصدار "نقود الطوارئ" على مواد متوفرة ورخيصة، بهدف استخدامها كوسيلة دفع مؤقتة حتى يتعافى البنك المركزي الألماني (Reichsbank). هذه النقود الغريبة كانت تعكس مدى اليأس والابتكار في آن واحد في محاولة الحفاظ على أدنى مستويات الاستقرار الاقتصادي.



