لطالما ارتبطت الحيوانات بالكثير من الخرافات والمعتقدات الشعبية التي توارثتها الأجيال، والتي لا يزال الكثيرون يصدقونها حتى اليوم. ولكن هل هذه الادعاءات صحيحة علمياً؟ يكشف هذا التحقيق عن الحقيقة وراء بعض الخرافات الأكثر شيوعًا حول عالم الحيوان.
الخفافيش عمياء ولا تستطيع الرؤية.
✗ خاطئالخفافيش ليست عمياء، بل إن بعضها يمتلك قدرة جيدة على الرؤية، حتى في الضوء الخافت. تعتمد الخفافيش على تحديد الموقع بالصدى (السونار) للتنقل والصيد في الظلام، بالإضافة إلى حاسة الشم والسمع الحادتين.
النعامة تدفن رأسها في الرمال عند الخطر.
✗ خاطئهذا الادعاء غير صحيح، فالنعامة لا تستطيع التنفس إذا دفنت رأسها في الرمال. يعتقد أن هذه الخرافة نشأت من ملاحظة النعامة وهي تقلب بيضها في الحفر الرملية، أو عندما تتظاهر بالموت عند الخطر بمد عنقها على الأرض.
ذاكرة السمكة الذهبية لا تتجاوز 3 ثوانٍ.
✗ خاطئأثبتت الأبحاث العلمية أن ذاكرة السمكة الذهبية تمتد لعدة أشهر، بل ويمكنها تذكر أشياء تعلمتها منذ عام. تستطيع الأسماك ربط الأصوات بأوقات التغذية وتمييز الأشكال والألوان، مما يدل على ذاكرة أطول بكثير من 3 ثوانٍ.
الثيران تستفزها وتغضبها رؤية اللون الأحمر.
✗ خاطئالثيران، كمعظم الحيوانات، تعاني من عمى الألوان ولا تميز اللون الأحمر. ما يثير غضب الثيران في مصارعة الثيران هو الحركة السريعة للقطعة القماشية التي يستخدمها المصارع، وليس لونها.
الدببة تقضي الشتاء في سبات عميق (بيات شتوي حقيقي).
⚠ مضللالدببة لا تدخل في سبات شتوي حقيقي مثل بعض الحيوانات الأخرى، بل تمر بحالة تسمى 'السبات الجزئي' أو 'الخمول الشتوي' (torpor). تنخفض درجة حرارة جسمها ومعدل ضربات قلبها، لكنها تظل قادرة على الاستجابة للمؤثرات الخارجية ويمكن إيقاظها بسهولة نسبياً.
الجمل يخزن الماء في سنامه.
✗ خاطئتخزن أسنمة الجمل الدهون، وليس الماء. هذه الدهون تتحول إلى طاقة وماء عند الحاجة، مما يساعد الجمل على البقاء على قيد الحياة لفترات طويلة في الصحراء دون طعام.

