يُعد النفط الصخري الأمريكي لاعباً رئيسياً في سوق الطاقة العالمية، حيث أحدث ثورة في صناعة النفط وساهم في إعادة تشكيل ديناميكيات العرض والطلب. نستعرض في هذا المنشور أبرز الأرقام التي تعكس مكانته المتزايدة وتأثيره.
يُعد النفط الصخري الأمريكي لاعباً رئيسياً في سوق الطاقة العالمية، حيث أحدث ثورة في صناعة النفط وساهم في إعادة تشكيل ديناميكيات العرض والطلب. نستعرض في هذا المنشور أبرز الأرقام التي تعكس مكانته المتزايدة وتأثيره.

شهدت أسهم شركة المملكة القابضة تراجعًا بنسبة 4.3% لتصل إلى 12.13 ريال سعودي في تعاملات الثلاثاء 23 يونيو 2026، متأثرة بانخفاض أسهم شركة «سبيس إكس» الأمريكية التي تمتلك فيها حصة كبيرة.
يُظهر هذا التراجع مدى ترابط الأسواق العالمية وتأثر كبرى الشركات المحلية بتقلبات الاستثمارات الدولية، مما قد يؤثر على قيمة محافظ المستثمرين في المنطقة.
جاء انخفاض سهم «المملكة القابضة» بعد هبوط أسهم «سبيس إكس» بنسبة 16% يوم الاثنين، إثر إعلان الأخيرة نيتها إصدار سندات استثمارية لجمع 20 مليار دولار لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي. هذا التراجع يأتي رغم إعلان «المملكة القابضة» عن توزيعات نقدية استثنائية بقيمة مليار ريال سعودي عن النصف الأول من عام 2026. ويشير التحليل إلى أن «المملكة القابضة» تحوز 42.41 مليون سهم من الفئة (أ) في «سبيس إكس»، مما يجعلها من أبرز المستثمرين فيها.

أعلنت شركة المملكة القابضة، المدرجة في سوق تداول السعودي، بتاريخ 21 يونيو 2026، قرار مجلس إدارتها بتوزيع أرباح نقدية مرحلية استثنائية بقيمة 0.27 ريال للسهم عن النصف الأول من عام 2026، ليصل إجمالي المبلغ الموزع إلى نحو 266 مليون دولار.
يأتي هذا التوزيع الاستثنائي ليكشف عن قوة الأداء المالي للشركة ومرونتها، ما يعكس جاذبية الاستثمار في الشركات الكبرى بالسوق السعودي ويقدم عوائد مجزية للمساهمين.
صرحت الشركة، في إفصاح نشرته على منصة تداول يوم الاثنين 22 يونيو 2026، أن تاريخ الأحقية سيكون 24 يونيو 2026، على أن يبدأ صرف الأرباح في 9 يوليو 2026. ويُضاف هذا التوزيع إلى التوزيعات النقدية السنوية التي تبلغ 0.28 ريال للسهم عن عام 2025، والتي تُصرف ربع سنويًا. ويأتي هذا القرار بعد نحو عشرة أيام من إدراج شركة «سبيس إكس» في بورصة ناسداك في 12 يونيو 2026، حيث تمتلك المملكة القابضة 42,408,860 سهمًا من أسهم الفئة «أ» العادية في «سبيس إكس».
يُعد التمويل الأخضر أداة أساسية لدفع المشاريع البيئية والمناخية، لكنه يواجه تحديات كبيرة تتعلق باستدامته وفعاليته. تهدف هذه الأسئلة إلى تفكيك هذه التعقيدات.
يشكل التمويل الأخضر حجر الزاوية في تحقيق أهداف المناخ العالمية والانتقال نحو اقتصادات أكثر استدامة، ولكن استدامته تواجه تحديات معقدة تستحق التوضيح.