صدمة الوظائف الأمريكية تقلب رهانات الفائدة

انخفضت توقعات الأسواق بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في اجتماعه بسبتمبر، بعدما أظهرت بيانات يوليو تراجعاً غير متوقع قدره 23 ألف وظيفة بالقطاع غير الزراعي.
هذا التحول المفاجئ قد يعني أن تكاليف الاقتراض قد لا ترتفع بالسرعة المتوقعة، مما يؤثر على قراراتك المالية بدءًا من الرهون العقارية وصولاً إلى القروض الشخصية.
كشفت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي الصادرة يوم الجمعة 7 أغسطس 2026، عن فقدان الاقتصاد 23 ألف وظيفة في القطاع غير الزراعي خلال يوليو. هذه الأرقام، التي جاءت بعد مراجعات هبوطية لبيانات الشهرين السابقين، دفعت احتمالات تثبيت الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى 60.4% بعد أن كانت 43.2% فقط قبل صدور التقرير. فيما تراجع معدل البطالة إلى 4.1%، إلا أن ذلك تزامن مع انخفاض معدل المشاركة في القوى العاملة. هذه المعطيات ترجح أن يميل الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في تشديد سياسته النقدية، رغم أن بعض مسؤولي البنك، مثل رئيس بنك سانت لويس ألبرتو موساليم، أيدوا رفع الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع 29 يوليو للحفاظ على التضخم المستهدف عند 2%.



