إقليدس يرصد «أشباه نجوم» تزيد لغز نشأة الكون

رصد التلسكوب الفضائي «إقليدس» التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، في 6 يوليو 2026، نحو 31 «شبه نجم» ساطع، منها اثنان يُعدان الأقدم المعروفين حتى الآن، حيث يعودان إلى 670 مليون سنة فقط من عمر الكون المبكر.
هذه الاكتشافات تعيد تشكيل فهمنا لنشأة الكون، وتدعونا للتساؤل عن الآليات الكونية التي سمحت بوجود هذه الأجرام الضخمة في مراحله الأولى.
أعلن فريق دولي من علماء الفلك، بقيادة دامينغ يانغ من جامعة لايدن الهولندية، أن «إقليدس» ضاعف عدد أشباه النجوم المرصودة في عامين فقط. يمثل الجرمان المكتشفان حديثًا تحديًا للنماذج النظرية، إذ تبلغ كتلتهما مليارات أضعاف كتلة الشمس، مما يثير تساؤلات حول كيفية نموها السريع في كون حديث جدًا. يسعى الباحثون الآن إلى دراسة هذه الأجرام بتلسكوب «جيمس ويب» الفضائي لجمع بيانات إضافية.

