البابا الأمريكي يدخل الجزائر لأول مرة في التاريخ


إحصاءات المنشور
تمثل البهائية والأحمدية حركتين دينيتين حديثتي النشأة نبعتا من رحم الإسلام في القرن التاسع عشر، لكن تطورتا بشكل مستقل مع الاختلاف الجوهري في العقائد والانتشار الجغرافي. يستعرض هذا التقرير المقارنة الإحصائية بين الديانتين في عدد المعتنقين والحضور العالمي والدول الرئيسية والنمو السنوي والاعتراف الرسمي.
الأحمدية تتفوق بأكثر من ثلاثة أضعاف في عدد المتابعين العالميين
الأحمدية حاضرة بقوة في باكستان والهند وماليزيا وإندونيسيا
كلا الديانتين لهما وجود في أفريقيا لكن الأحمدية أكثر انتشاراً
الأحمدية منتشرة في أكثر من 200 دولة، البهائية في حوالي 170 دولة
تمثل هذه الخريطة العلاقات المعقدة بين أكبر المؤسسات والهيئات الدينية الإسلامية على المستوى العالمي، حيث تتقاطع فيها مصالح سياسية واقتصادية وعقائدية. تؤثر هذه الشبكة بشكل مباشر على السياسة الخارجية للدول الإسلامية والحوار الديني الدولي.
الأزهر الشريف
مؤسسة دينية إسلامية عريقة وملتزمة بالوسطية والحوار
تعاون مشترك في ترويج الحوار بين الأديان والمذاهب الإسلامية المختلفة.
تنسيق مستمر حول الفتاوى والقضايا الدينية ذات الأهمية الإسلامية.
تعاون إداري ومؤسسي في تطبيق السياسات الإسلامية على المستوى الوطني المصري.
تعاون محدود نظراً للاختلافات في الرؤى حول علاقة الدين بالدولة.
تعاون في قضايا المسلمين بأوروبا والحوار مع المجتمعات الغربية.
آراء رائدة من مفكرين وعلماء دين حول العلاقة بين المعتقدات الدينية والاكتشافات العلمية عبر التاريخ.
"إن الدين يسأل عن الغاية والعلم يسأل عن الوسيلة، وكل منهما في حقله، ولا تضاد بينهما إذا فهم كل منهما حدوده."
"العلم بلا دين أعمى، والدين بلا علم أحمق."
"لا يمكن للدين أن يفسر الظواهر الطبيعية، ولا يمكن للعلم أن يجيب على أسئلة المعنى والقيمة والغاية."
"الخلافات بين الدين والعلم نشأت من سوء فهم المقصد الديني وليس من تناقض حقيقي بينهما."