
فارق شاب أردني في العشرينات من عمره الحياة، وأصيب ثمانية آخرون فجر يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026، جراء تدافع جماهيري كبير في الساحة الهاشمية وسط عمّان.
هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر الكامنة في التجمعات الجماهيرية غير المنظمة، ويستدعي مراجعة شاملة لآليات إدارة الحشود لضمان سلامة الأفراد في الفعاليات المستقبلية.
وقع التدافع أثناء متابعة آلاف المشجعين لمباراة المنتخب الأردني ضد الجزائر في كأس العالم 2026، التي نُقلت على شاشات عملاقة بالساحة الهاشمية المجاورة للمدرج الروماني. مديرية الأمن العام الأردنية أفادت أن فرق الإسعاف نقلت تسعة أشخاص إلى المستشفى، وتوفي أحدهم لاحقاً، بينما تراوحت حالات البقية بين الحسنة والمتوسطة. هذا الازدحام تجاوز القدرة الاستيعابية للمكان، مما أدى إلى هذه الفاجعة التي أثارت تساؤلات حول تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى.




