مع استمرار التوترات الجيوسياسية في أوروبا والعالم، أعلن المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR) في يناير 2026 إطلاق مشروع "DARE" لتعزيز القدرة التنافسية والأمن الأوروبي، وذلك في ظل رئاسة فرنسا لمجموعة السبع (G7) لعام 2026. تأسس المجلس في عام 2007، ويُعد مركز أبحاث رائدًا في أوروبا، ويهدف إلى إجراء أبحاث مستقلة حول السياسة الخارجية والأمنية الأوروبية، وتوفير منصة لصناع القرار لتبادل الأفكار. يضم المجلس أكثر من 300 عضو من مختلف أنحاء أوروبا، ويُعرف بدوره في صياغة النقاشات حول دور أوروبا في الساحة الدولية.
المسار الزمني
تأسيس المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية
افتتاح مكتبي روما ووارسو
إطلاق مبادرات للتركيز على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
إطلاق مشروع DARE لتعزيز القدرة التنافسية والأمن الأوروبي
المشاركة في قيادة Think7 (T7) تحت رئاسة فرنسا لمجموعة السبع
الرؤية والأهداف
يسعى المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إلى تعزيز سياسة خارجية أوروبية متماسكة وفعالة قائمة على القيم. يعمل المجلس على إجراء أبحاث معمقة وتقديم توصيات سياسية لصناع القرار الأوروبيين حول قضايا رئيسية مثل الأمن، والاقتصاد، والعلاقات مع القوى العالمية مثل الصين وروسيا. في عام 2023، بلغ إجمالي إيرادات المجلس 7.7 مليون جنيه إسترليني، مما يعكس حجم عملياته ونفوذه المتزايد في تشكيل الأجندة الأوروبية.
التأثير والانتشار
يتمتع المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية بحضور واسع النطاق عبر أوروبا، حيث يمتلك سبعة مكاتب في عواصم أوروبية رئيسية مثل برلين ولندن وباريس. يضم المجلس أكثر من 80 موظفًا من أكثر من 25 دولة، مما يعكس تنوع فريقه وخبراته. كما يشارك المجلس بفاعلية في النقاشات العامة من خلال المقالات والتحليلات التي ينشرها في وسائل الإعلام المرموقة، ولقد عقد 67 اجتماعًا عالي المستوى في عام 2019.
الجدل والانتقادات
واجه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية بعض الجدل والانتقادات، خاصة فيما يتعلق بمواقفه من بعض القضايا السياسية الحساسة. على سبيل المثال، في مارس 2025، نشر المجلس مقالاً يدعو إلى فرض عقوبات أوروبية على إسرائيل، بما في ذلك حظر منتجات المستوطنات وتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. كما وُصف المجلس بأنه يمتلك تحيزًا ليبراليًا يسار الوسط في تحليلاته، وقد تلقى تمويلاً أوليًا من مؤسسات المجتمع المفتوح لجورج سوروس.



