عقدت دول مجلس التعاون الخليجي قمتها السنوية الرابعة والأربعين في الدوحة، في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة. ركزت القمة على تعزيز التعاون المشترك في مجالات الأمن والاقتصاد، ومواجهة التحديات السياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
أكدت القمة على أهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك وتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
ناقش القادة التحديات الأمنية في المنطقة، بما في ذلك التوترات في قطاع غزة وتأثيراتها على الاستقرار الإقليمي.
استعرضت القمة سبل تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، وتسريع وتيرة تنفيذ اتفاقية الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة.
صدر عن القمة بيان ختامي شدد على أهمية الحفاظ على الأمن المائي والغذائي والطاقوي لدول المجلس.
رحبت القمة بالجهود الرامية لتهدئة الأوضاع في المنطقة ووقف التصعيد، ودعت إلى حلول دبلوماسية للنزاعات.
أشادت القمة بدور دولة قطر في استضافة هذا التجمع الهام وتوفير بيئة مناسبة للحوار البناء.
ندرك أن التحديات المتصاعدة تتطلب منا تعزيز وحدتنا وتكثيف جهودنا المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
القمة الخليجية الـ 44 تؤكد على وحدة الصف وتطلعات التعاون الاقتصادي والأمني لمواجهة التحديات الإقليمية.
