الموصل تكشف أسرار جامع النوري المدفونة

في 10 يونيو 2026، كشفت أعمال إعادة إعمار جامع النوري الكبير بالموصل عن طبقات أثرية وهيكل معماري قديم كان مدفونًا أسفل الأنقاض، بعد تدمير داعش للموقع عام 2017.
يُعيد هذا الاكتشاف تشكيل فهمنا لتاريخ أحد أبرز معالم الموصل الدينية، مُقدماً للزوار فرصة فريدة لمعاينة قرون من الإرث الحضاري مباشرة.
لم تقتصر جهود إعادة بناء الجامع ومنارته الحدباء على الترميم فحسب، بل أسفرت عن اكتشاف الموقع الأصلي للجامع الذي يعود إلى القرن السادس الهجري. وتضمنت المكتشفات أساسات الجامع القديم، وممرات، وتيجان حجرية، ومقتنيات أثرية تعكس تاريخه الممتد لأكثر من 850 عامًا. ويجري تحويل هذه البقايا إلى متحف بسقف زجاجي فائق القوة، يتيح للزوار السير فوق أرضية الجامع ومشاهدة الآثار القديمة عن قرب، ما يمثل إضافة نوعية للوجهة السياحية في نينوى.

