تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أزمة مائية حادة بسبب تغير المناخ والاستهلاك المفرط، مما يهدد الإنتاجية الزراعية والاستقرار الاجتماعي. دول مثل العراق وسوريا والأردن تعاني من نقص حاد في المياه العذبة، بينما تتنافس الدول على موارد الأنهار المشتركة، خاصة دجلة والفرات والأردن.
انخفاض منسوب المياه في دجلة والفرات بنسبة تتجاوز 40 بالمئة خلال العقدين الماضيين نتيجة السدود التركية والإيرانية وتغير المناخ
العراق يواجه نقصاً حاداً يهدد 5 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية، مع توقعات بفقدان ثلث الإنتاجية الزراعية بحلول 2050
سوريا تعاني من جفاف متسارع أثر على الإنتاج الزراعي بنسبة 50 بالمئة وأسهم في النزوح القسري للسكان الريفيين
الأردن يعتمد على المياه الجوفية بشكل مفرط حيث تتجاوز معدلات الاستخراج الإمدادات الطبيعية بـ 3 أضعاف
تنافس إقليمي حاد بين دول المنطقة على مياه الأنهار المشتركة يزيد من التوترات الجيوسياسية والنزوحات السكانية
الخبراء يحذرون من تحول الأزمة المائية إلى محرك رئيسي للهجرة القسرية والصراعات الإقليمية في العقد القادم
الحاجة الملحة لاتفاقيات دولية جديدة تنظم توزيع المياه المشتركة وحماية الموارد المائية العابرة للحدود
أزمة المياه في الشرق الأوسط لا تمثل تحديات بيئية فحسب، بل هي تهديد مباشر للأمن الغذائي والاستقرار السياسي للمنطقة بأكملها
أزمة المياه في الشرق الأوسط لم تعد قضية بيئية فقط، بل باتت محركاً رئيسياً للصراعات الإقليمية والنزوح السكاني، تتطلب تعاوناً دولياً عاجلاً وحلولاً مستدامة.
