الأمم المتحدة تحذر من تعميق الذكاء الاصطناعي لفجوة اللامساواة

حذّرت الأمم المتحدة، في 2 يوليو 2026، من أن التوسع السريع للذكاء الاصطناعي قد يعمّق فجوة عدم المساواة عالميًا، في ظل تركز القدرات والاستثمارات في عدد محدود من الشركات والدول.
هذا التحذير يعني أن التقدم التكنولوجي، رغم إمكاناته الواعدة، قد يؤدي إلى تفاقم التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية، مما يستدعي تدخلاً دولياً لضمان عدالة الاستفادة منه.
جاء التحذير ضمن تقرير أولي أعدّه الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي، الذي أنشأته الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي. ويشير التقرير إلى أن أكثر من مليار شخص يستخدمون تطبيقات الذكاء الاصطناعي التفاعلي أسبوعيًا، لكن الولايات المتحدة تستحوذ وحدها على 75% من قدرات الحوسبة لأفضل 500 حاسوب فائق مخصص للذكاء الاصطناعي، بينما تمتلك الصين 15%. هذا التركيز يعزز احتكار التكنولوجيا ويحد من قدرة الدول الأخرى على المنافسة أو الرقابة. كما حذر التقرير من أن الأنظمة الجديدة، خاصة الوكلاء الأذكياء، قد تحدث تغييرات جذرية في أسواق العمل والأمن السيبراني، مع احتمال تنفيذ مهام دون إشراف بشري مباشر.
