مجتمعمخططقبل 11 يومًا

العنف الأسري في المجتمعات العربية: معدلات الانتشار وفئات الضحايا 2020-2024

أعلى معدل انتشار
72.5%
من الحالات
الفئة الأكثر تضررًا
النساء
71% من الضحايا
نسبة العنف ضد الأطفال
35.8%
من إجمالي الحالات
معدل الإبلاغ الرسمي
18%
من الحالات الفعلية
العراقأعلى معدل انتشار بسبب الأوضاع الأمنيةمصرالأكثر توثيقًا إحصائيًا للحالاتالسعوديةمعدلات أقل إبلاغًا رسميًا
المصدر: منظمة الصحة العالمية، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومؤسسات حقوق الإنسان العربية

تشير البيانات الحديثة إلى ارتفاع مقلق في معدلات العنف الأسري عبر المجتمعات العربية، حيث تمثل النساء الفئة الأكثر تضررًا بنسبة تجاوزت 70 بالمائة من الحالات المسجلة. شهدت دول مثل مصر والسعودية والعراق ارتفاعًا ملموسًا في الإبلاغ عن الحالات خلال فترة جائحة كورونا وما بعدها، مما يعكس تفاقم الضغوط الاجتماعية والاقتصادية. الأطفال يمثلون حوالي 35 بالمائة من ضحايا العنف الأسري، مع توثيق حالات إهمال وإساءة معاملة منتشرة. تلعب الخدمات الاجتماعية والقانونية دورًا محدودًا في الحماية، حيث يختار معظم الضحايا عدم الإبلاغ الرسمي خوفًا من الوصم الاجتماعي. تؤكد هذه النتائج الحاجة الملحة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتطوير البرامج الحماية والدعم النفسي والاجتماعي.

المصدر
منشورات ذات صلة
مجتمعبالأرقامقبل 5 ساعات
الصحة النفسية في العالم العربي بالأرقام — أزمة صامتة تستحق الاهتمام

تشير الإحصاءات العالمية إلى أن اضطرابات الصحة النفسية أصبحت من أكبر التحديات الصحية العامة في المنطقة العربية، خاصة بعد سنوات الصراعات والأزمات الاقتصادية. يعاني ملايين العرب من الاكتئاب والقلق واضطرابات ما بعد الصدمة، بينما يبقى الوعي بأهمية العلاج النفسي محدوداً. هذا التقرير يستعرض الأرقام الحقيقية خلف هذه الأزمة الصحية الصامتة.

🧠
792 مليون
شخص يعاني من اضطرابات نفسية عالمياً
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية في 2023، بينها اكتئاب وقلق وذهان
📊
1 من كل 5
أشخاص عرب يعانون من اضطراب نفسي واحد على الأقل
تقدير منظمة الصحة العالمية للمنطقة الشرقية المتوسطية
😔
280 مليون
مصاب بالاكتئاب عالمياً
يشكل الاكتئاب أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً، خاصة بين النساء
🚫
58%
من السكان العرب لا يتلقون أي علاج نفسي
رغم احتياجهم له، بسبب الوصمة الاجتماعية والفجوة في الخدمات الصحية
اعرض الكل (10) ←
المصدر
مجتمعسيناريوهاتقبل 10 ساعات
مستقبل الحراك الاجتماعي في الدول العربية — ثلاثة سيناريوهات خلال 5 سنوات

يشهد المجتمع العربي نقاشات متسارعة حول أشكال التنظيم والمشاركة المدنية في ظل التحولات الرقمية والاقتصادية. هذا التحليل يستكشف ثلاثة سيناريوهات محتملة لمسار الحراك الاجتماعي والمطالب الشعبية في المنطقة خلال السنوات الخمس القادمة.

كيف سيتطور الحراك الاجتماعي والمطالب المدنية في الدول العربية خلال السنوات القادمة؟

🗓 خلال 5 سنوات
🟢السيناريو الإصلاحي — تعزيز المشاركة المؤسسية
30%
  • إقرار إصلاحات تشريعية تعزز الشفافية والمساءلة
  • توسع المشاركة الشعبية في صنع السياسات المحلية والوطنية
  • تحسن الأوضاع الاقتصادية وفرص العمل للشباب
  • دعم تنظيمات المجتمع المدني والحوار الديمقراطي

تحويل الحراك الشعبي نحو قنوات مؤسسية رسمية، مع زيادة الثقة بين المجتمع والدولة وتقليل الاحتقان الاجتماعي والتوترات

🔵السيناريو الوسيط — الاستمرار مع الضغوط المحدودة
55%
  • استمرار التحديات الاقتصادية والبطالة خاصة بين الشباب
  • تطبيق إصلاحات جزئية وتدريجية دون تغيير جذري
  • حراك مجتمعي مستمر لكن موزع بين احتجاجات محدودة ومشاركة رقمية
  • عدم استقرار إقليمي يؤثر على الأولويات الوطنية

استمرار دورة من الاحتجاجات الموضعية والمطالب المحددة مع حفاظ الدول على الاستقرار النسبي، دون تحقيق تغييرات جذرية في هياكل الحكم

🔴السيناريو التصادمي — تصعيد التوترات الاجتماعية
15%
  • تدهور الأوضاع الاقتصادية والتضخم المستمر
  • قمع مشدد للتعبير والتجمعات السلمية
  • تفاقم الفجوة بين الأجيال والطبقات الاجتماعية
  • أزمات إقليمية تزيد من عدم الاستقرار والهجرة القسرية

تصعيد احتجاجات عنيفة ومواجهات متكررة بين الحراك الشعبي والسلطات، مع تفاقم الانقسامات الاجتماعية وتزايد الهجرة والعزوف عن المشاركة المدنية

المصدر
مجتمعمخططقبل 19 ساعة
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الدول العربية: النمو والفئات العمرية 2020-2024
إجمالي المستخدمين 2024
273
مليون
نسبة النمو 2020-2024
42
%
أكثر الفئات العمرية نشاطاً
18-34 سنة
56%
نسبة استخدام الإناث
48
%
2021قفزة كبيرة بعد جائحة كورونا2024وصول 273 مليون مستخدم

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الدول العربية نمواً متسارعاً خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفع عدد المستخدمين من 192 مليون في 2020 إلى 273 مليون في 2024، بنسبة نمو تقارب 42 بالمئة. يُظهر التوزيع العمري هيمنة واضحة للفئة العمرية 18-34 سنة التي تشكل أكثر من 56 بالمئة من إجمالي المستخدمين، مما يعكس تركز الاستخدام بين الشباب والشابات. تحتل منصة فيسبوك المرتبة الأولى بـ 168 مليون مستخدم، تليها تيكتوك بـ 142 مليون خلال 2024، مما يشير إلى تحول تدريجي نحو منصات الفيديو القصير. كما يلاحظ ارتفاع ملحوظ في استخدام الإناث الذي وصل إلى 48 بالمئة من إجمالي المستخدمين، مقابل 52 بالمئة للذكور، مما يعكس تقاربة متزايدة في الفجوة الرقمية بين الجنسين في المنطقة العربية.

المصدر