استمرت الحملات الصليبية لأكثر من قرنين، وشكلت نقطة تحول كبرى في تاريخ الشرق والغرب. من حصار أنطاكية إلى سقوط عكا، نستعرض أبرز أرقام هذه الصراعات الدينية والعسكرية التي أثرت على مسار الحضارات.
استمرت الحملات الصليبية لأكثر من قرنين، وشكلت نقطة تحول كبرى في تاريخ الشرق والغرب. من حصار أنطاكية إلى سقوط عكا، نستعرض أبرز أرقام هذه الصراعات الدينية والعسكرية التي أثرت على مسار الحضارات.

في 22 يوليو 2026، أدان وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة رفع العلم الإسرائيلي داخل قلعة دوبيه الأثرية بقضاء بنت جبيل، معتبراً إياه «عملاً عدائياً مستفزاً».
هذا الحدث يسلط الضوء على استمرار التوترات الإقليمية وأثرها المباشر على التراث الثقافي، مؤكداً حاجة المنطقة الملحة إلى احترام السيادة والمواقع التاريخية.
وأكد سلامة أن قلاع جبل عامل في جنوب لبنان «جزء لا يتجزأ من لبنان»، مشدداً على اعتزاز اللبنانيين بهذه المعالم التاريخية. يأتي ذلك ضمن توغل إسرائيلي لقوات الاحتلال في أطراف بلدة شقرا، حيث وصلت إلى محيط القلعة الأثرية ووادي السلوقي. وقد شمل التوغل عمليات تفتيش لمنازل المواطنين وتحركات عسكرية مكثفة، وتزامن مع إطلاق نيران رشاشة ثقيلة في بلدة صربين المجاورة.

في 22 يوليو 2026، أدرجت منظمة اليونسكو مدينة صور الأثرية جنوب لبنان على قائمتها للتراث العالمي المعرض للخطر، بعد تعرضها لأضرار مباشرة جراء القصف الإسرائيلي المستمر.
قرار اليونسكو يؤكد أن الصراعات المسلحة لا تدمر الحاضر فحسب، بل تمحو أيضاً إرث الإنسانية المشترك، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لحماية هذه الكنوز.
المنظمة الدولية أشارت في دورتها الثامنة والأربعين بمدينة بوسان الكورية الجنوبية، إلى أن حالة حفظ الموقع تثير قلقاً متزايداً بسبب احتمال وقوع مزيد من الأضرار. وتعد صور، وهي ميناء فينيقي قديم، أحد أهم المواقع الأثرية في لبنان والعالم، وتضم آثاراً تعود لآلاف السنين. هذا الإدراج يُسلط الضوء على التأثير المدمر للنزاعات على التراث الثقافي، ويدعو المجتمع الدولي إلى حماية المواقع التاريخية في مناطق الصراع.
تزخر الحضارة العربية والإسلامية بإسهامات علمية وفكرية عظيمة شكلت حجر الزاوية في تقدم البشرية. هذه الاختراعات لم تكن مجرد إضافات، بل كانت نقاط تحول أساسية أثرت في مجالات متنوعة من الطب والفلك إلى الرياضيات والهندسة.