الكعبة المشرفة، أقدس بقاع الأرض للمسلمين، تعد مركزاً روحانياً ومحوراً تاريخياً. تتجاوز قيمتها كونها مجرد بناء، فهي تمثل إرثاً عميقاً من التوحيد والعبادة منذ فجر التاريخ. لنغوص في أرقام وتفاصيل هذا الصرح المقدس الذي صمد عبر العصور.
الكعبة المشرفة، أقدس بقاع الأرض للمسلمين، تعد مركزاً روحانياً ومحوراً تاريخياً. تتجاوز قيمتها كونها مجرد بناء، فهي تمثل إرثاً عميقاً من التوحيد والعبادة منذ فجر التاريخ. لنغوص في أرقام وتفاصيل هذا الصرح المقدس الذي صمد عبر العصور.

كشفت هيئة التراث السعودية في 18 يونيو 2026، عن توثيق 1293 موقعًا وأصلًا للتراث الثقافي المغمور بالمياه، وذلك على امتداد سواحل البحر الأحمر والخليج العربي بالمملكة.
هذا الكشف يفتح آفاقًا جديدة لفهم تاريخ الملاحة البحرية والتراث الثقافي البحري للمنطقة، ويعزز مكانة المملكة في صون هذا الإرث الإنساني.
جاء هذا الإعلان ضمن مشاركة الهيئة في الاجتماع السابع عشر للهيئة الاستشارية العلمية والتقنية (STAB) التابعة لليونسكو في باريس، حيث استعرضت الهيئة جهودها الوطنية في حماية هذا الإرث الحضاري. وقد أسفرت أعمال الاستكشاف والتنقيب البحري، التي شملت أكثر من 50 مشروعًا، عن اكتشاف ما يزيد عن 1000 قطعة أثرية، مما يدعم جهود الحفاظ على المواقع الأثرية المغمورة ويثري قاعدة البيانات الوطنية للتراث البحري.

اكتشف فريق بحث جزائري-فرنسي ناب فيل أطلسي منقرض، يبلغ طوله 2.35 متر بحالة حفظ استثنائية، ويعود للعصر الحجري القديم، مما يفتح آفاقاً جديدة حول تاريخ شمال إفريقيا.
هذا الكشف يغيّر فهمنا للحياة الحيوانية القديمة في المنطقة، ويقدم دليلاً ملموساً على التنوع البيولوجي الذي ساد قبل مليون عام، ليثري السردية التاريخية.
ضمن الحملة الحادية عشرة من الحفريات الجارية في موقع «رجل تيغنيف» بولاية معسكر بالجزائر، تمكن الباحثون من المركز الوطني للبحث في عصور ما قبل التاريخ من الكشف عن هذا الناب. ويعد الناب أحد أكثر نماذج «الفيل الأطلسي» اكتمالاً في شمال إفريقيا، إذ استُخرج من طبقة رسوبية مؤرخة بمليون سنة، إلى جانب مستحاثات أخرى وأدوات حجرية آشولية صنعها الإنسان القديم. وسينقل الناب إلى مخابر الحفظ والترميم في الجزائر العاصمة لإجراء دراسات علمية معمقة ستوفر معطيات عن حياة هذا الفيل المنقرض.
دارت حرب الثلاثين عاماً (1618-1648) بشكل أساسي في وسط أوروبا، وشملت تقريباً كل القوى الأوروبية الكبرى. بدأت كصراع ديني بين البروتستانت والكاثوليك، لكنها سرعان ما تحولت إلى حرب أوسع للسيطرة السياسية والهيمنة في القارة.
تعد حرب الثلاثين عاماً واحدة من أكثر الصراعات دموية وتعقيداً في تاريخ أوروبا، وقد تركت بصمات عميقة غيرت مسار القارة.