انقسام حول سياسة اللجنة الأولمبية الجديدة لاختبارات تحديد الجنس
📰 خبرAsharq Al-Awsat
شهدت ردود الفعل على سياسة اللجنة الأولمبية الدولية الجديدة بشأن اختبارات تحديد الجنس انقساماً حاداً في ٢٧ مارس ٢٠٢٦. أشاد مؤيدون بالقرار باعتباره خطوة ضرورية لحماية الرياضة النسائية، فيما حذّر منتقدون من مخاطر الوصم والضرر برياضيات الفئات الشابة والقاصرات. قالت فيونا مكانينا من مجموعة الضغط البريطانية "سكس ماترز" إن السياسة "موضع ترحيب كبير" لأنها توفر فئة نسائية محمية واضحة. بيد أن بايوشني ميترا، المديرة التنفيذية لجماعة "هيومنز أوف سبورت"، وصفت القرار بأنه "كارثي" وقالت إنه يستند إلى وصم وضغوط سياسية بدلاً من الأسس العلمية. من جانبها، انتقدت كاستر سيمينيا، البطلة الأولمبية مرتين، السياسة عبر رسالة لرئيسة اللجنة قالت فيها إن القرار "بلا رائحة علم" وأنه ولد من ضغط سياسي لا من الحرص على الرياضيين.

