يشهد العالم تحولاً حضرياً غير مسبوق، حيث يتجه غالبية سكان الكوكب نحو المدن. تُظهر هذه الأرقام التأثير العميق لهذا التحول على الديموغرافيا، البيئة، والاقتصاد العالمي.
يشهد العالم تحولاً حضرياً غير مسبوق، حيث يتجه غالبية سكان الكوكب نحو المدن. تُظهر هذه الأرقام التأثير العميق لهذا التحول على الديموغرافيا، البيئة، والاقتصاد العالمي.

في مارس 2026، أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية عن إنجاز تاريخي بإعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، ضمن مبادرة السعودية الخضراء.
هذا الإنجاز يمثل خطوة حاسمة نحو مكافحة التصحر، وتحسين جودة الحياة، وتوفير موائل طبيعية للكائنات المهددة بالانقراض في منطقة تعاني من ندرة المياه.
تأتي هذه المساحة الكبيرة من الأراضي، والتي تعادل حوالي 2.5 مليون فدان، ضمن مستهدف المبادرة طويل الأمد لإعادة تأهيل 40 مليون هكتار وزراعة 10 مليارات شجرة في جميع أنحاء المملكة. بدأت رحلة إعادة التأهيل بمساحة 18 ألف هكتار في عام 2021، وتصاعدت لتصل إلى 250 ألف هكتار بحلول عام 2024، قبل أن تحقق المليون هكتار في مطلع 2026. وقد زُرعت أكثر من 159 مليون شجرة في مناطق مختلفة، بما يتماشى مع طبيعتها البيئية. ويُعد هذا التقدم ثمرة لجهود متكاملة بين القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع، باستخدام تقنيات حديثة مثل الطائرات بدون طيار لنثر البذور، لتعزيز التنوع الأحيائي وتقليل العواصف الغبارية.
تتزايد مخاوف تلوث الهواء في المدن العربية نتيجة لعوامل مثل التوسع الصناعي، النمو السكاني، وزيادة حركة المرور. يؤثر هذا التلوث بشكل مباشر على صحة الإنسان والبيئة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين جودة الهواء.
تشهد خريطة الطاقة العالمية تحولاً جذرياً مدفوعاً بالتحول نحو مصادر الطاقة المتجددة، استجابة للتحديات البيئية والاقتصادية. تُظهر الأرقام التالية حجم هذا التغير وكيف يُعيد رسم المشهد الجيوسياسي والاقتصادي للكوكب.