12 أغسطس 2026: كسوف كلي للشمس وظواهر نادرة

يشهد العالم في 12 أغسطس 2026 حدثاً فلكياً استثنائياً يتمثل في كسوف كلي للشمس، وهو الأول الذي يُشاهد من القارة الأوروبية منذ عام 2015، ويتزامن مع ذروة زخات شهب البرشاويات و«موكب كوكبي».
تتيح هذه الظواهر مجتمعة فرصة فريدة لمراقبة جمال الكون، وتُقدم للعلماء بيانات قيمة حول سلوك الأجرام السماوية، مما يوسع فهمنا للفضاء.
يُعد الكسوف الكلي للشمس، الذي يحدث عندما يحجب القمر قرص الشمس بالكامل، ظاهرة نادرة. وسيكون المسار الكلي لهذا الكسوف مرئياً عبر مناطق تشمل غرب أيسلندا، وجرينلاند، وشمال إسبانيا، وأجزاء من البرتغال، وينتهي شرق جزر البليار. وفي نفس الليلة، تبلغ زخات شهب البرشاويات ذروتها، حيث يمكن للمراقبين مشاهدة نحو 100 شهاب في الساعة في الأماكن ذات السماء المظلمة. كما يتزامن ذلك مع ظهور موكب كوكبي يضم المشتري وعطارد والمريخ وزحل وأورانوس ونبتون في قوس واسع عبر السماء.



