1 / 6
ما هو المفهوم الأساسي للمدينة الذكية؟
تستفيد جمهرة من قوة الذكاء الاصطناعي في البحث التفصيلي المعمق والقدرات التحليلية الهائلة لتطوير محتواها، وتخضع كل المنشورات إلى المراجعة والتحقق والتحرير من قبل فريقنا المتمرّس قبل نشرها.
المصدر

في 25 يوليو 2026، كشف فريق دولي من علماء الفلك، باستخدام تلسكوب هابل الفضائي، عن اكتشاف غير مسبوق لـ«رصاصات كونية» تنطلق بسرعة 32 مليون كيلومتر في الساعة، مثيرة تساؤلات حول أندر انفجار نجمي.
هذا الكشف يفتح نافذة جديدة لفهم أصل الانفجارات النجمية وتطور النجوم الثنائية، مما قد يغير فهمنا لكيفية قياس أبعاد الكون ونشأته.
لأكثر من عقدين، ظل الانفجار النجمي «في 445 الكوثل» (V445 Puppis)، الذي رصد عام 2000، محاطًا بالغموض بسبب سحابة غبار كثيفة. اعتمد الباحثون على بيانات هابل وقمر «تيس» التابع لناسا والتلسكوب الكبير جداً في تشيلي لدراسة النظام بعد تلاشي الغبار. أظهرت النتائج كتلًا كثيفة من الغاز الغني بالأكسجين تندفع بسرعة هائلة، ظاهرة لم ترصد من قبل حول أي مستعر جديد آخر. يؤكد جون ميلز من جامعة ووريك أن أصل هذه «الرصاصات الكونية» لا يزال لغزًا لم يُشاهد سابقًا في انفجار نجمي من هذا النوع.
لطالما سعى البشر إلى فهم أسرار الكون، وقد أحدث تلسكوبا هابل وجيمس ويب الفضائيين ثورة في هذا المسعى. فمنذ إطلاقهما، قدما لنا صورًا مذهلة وبيانات غير مسبوقة، كاشفين عن أقدم المجرات، ومراحل ولادة النجوم، وتركيب الكواكب الخارجية، مما غير فهمنا للكون بشكل جذري.
💡 اقتراح فكرة التلسكوب الفضائي
اقترح عالم الفلك الأمريكي ليمان سبيتزر خطة واقعية لتلسكوب فضائي، مبرزًا مزاياه الكبيرة على التلسكوبات الأرضية التي تعاني من تشويش الغلاف الجوي.
💰 بدء تمويل مشروع تلسكوب هابل
بدأ تمويل مشروع بناء تلسكوب هابل الفضائي، وتقرر تسميته على اسم عالم الفلك إدوين هابل، الذي اكتشف توسع الكون في عشرينيات القرن الماضي.
⏱️ تحديد موعد الإطلاق الأولي لهابل
كان من المقرر إطلاق تلسكوب هابل في هذا العام، لكن المشروع واجه تأخيرات تقنية ومشاكل في الميزانية، بالإضافة إلى كارثة مكوك الفضاء تشالنجر عام 1986.
🚀 إطلاق تلسكوب هابل الفضائي
في 24 أبريل، أُطلق تلسكوب هابل الفضائي بنجاح إلى مداره حول الأرض على متن مكوك الفضاء ديسكفري، ليوفر رؤية غير مسبوقة للكون.
🛠️ مهمة الصيانة الأولى لهابل
بعد اكتشاف خطأ في المرآة الرئيسية أثر على قدرات التلسكوب، أُطلقت أول مهمة صيانة لإصلاح وتطوير أنظمته، مما أعاد هابل إلى جودته المطلوبة.
تتصدر الصين والهند والولايات المتحدة المشهد العالمي في إنتاج الطاقة الشمسية، مدفوعة بالاستثمارات الضخمة في مشاريع الطاقة المتجددة وخطط التحول الأخضر، مما يعكس التزامها بالحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز أمن الطاقة.