تستعرض هذه القائمة أبرز 10 شخصيات أثرت بشكل كبير في تطور الفكر والممارسة البوذية عبر التاريخ، من المؤسس الأول وصولاً إلى الرموز التي أسهمت في انتشارها وتنوع مدارسها.
تستعرض هذه القائمة أبرز 10 شخصيات أثرت بشكل كبير في تطور الفكر والممارسة البوذية عبر التاريخ، من المؤسس الأول وصولاً إلى الرموز التي أسهمت في انتشارها وتنوع مدارسها.

شارك قادة دينيون ورواد تكنولوجيا في قمة «الذكاء الاصطناعي من أجل الخير 2026» بجنيف، في 7-10 يوليو 2026، لبحث دور الأديان في صياغة الأطر الأخلاقية لحوكمة الذكاء الاصطناعي.
يُبرز هذا الحدث أهمية المزج بين القيم الروحية والتطور التكنولوجي لضمان مستقبل رقمي يخدم البشرية ويحفظ كرامتها، وهو ما يمس حياة كل فرد مع تزايد الاعتماد على هذه التقنيات.
نظم مجلس حكماء المسلمين، بالتعاون مع مؤسسة «غلوب إثيكس»، جلسة رفيعة المستوى في جنيف حملت عنوان «الذكاء الاصطناعي بوصفه منفعة عامة عالمية: ماذا يرى القادة الدينيون ورواد الصناعة؟». أكد المشاركون، ومنهم مندوب الفاتيكان الدكتور برايان باتريك غرين، على أن الأديان شريك أساسي في بناء حوكمة الذكاء الاصطناعي، بهدف صون الكرامة وتعزيز المسؤولية الأخلاقية. تعد هذه الفعالية الأولى من نوعها التي تجمع القيادات الدينية مع رواد التكنولوجيا لمناقشة الأبعاد الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.

يتوقع مركز «بيو» للأبحاث أن يتصدر الإسلام قائمة الأديان الأسرع نموًا عالمياً بحلول عام 2050، محققاً زيادة بنسبة 73% في عدد أتباعه، ليصل إلى 3.1 مليار نسمة.
هذا التحول الديموغرافي يعكس تغيرات عميقة في المشهد الديني العالمي، مما يستدعي فهم أعمق لديناميكيات النمو وأثرها على التوازنات الاجتماعية والثقافية مستقبلاً.
وفقًا لتقرير «بيو» الصادر في نوفمبر 2025 ومؤشر الأديان العالمي في فبراير 2026، فإن عدد المسلمين بلغ 2.04 مليار نسمة، أي 25.4% من سكان الكوكب، بينما وصل عدد المسيحيين إلى 2.42 مليار نسمة. الدراسات الميدانية لمؤسسة «جالوب» الدولية في يناير 2026 أشارت إلى أن الإسلام سجل مكاسب صافية من «التحول الديني» تقدر بنحو 3.2 مليون منتسب جديد سنوياً، وهي النسبة الأعلى بين الأديان الكبرى، مما يؤكد توقعات الأمم المتحدة في ديسمبر 2025 بتجاوز الإسلام للمسيحية بحلول عام 2070 ليصبح الدين الأول عالمياً.
يُعد الإسلام ثاني أكبر ديانة في العالم، ويشهد نموًا ملحوظًا في مناطق متعددة، مدفوعًا بعوامل ديموغرافية ودعوية. هذه الأرقام تسلط الضوء على الانتشار الجغرافي، التنوع المذهبي، والتحديات التي يواجهها المسلمون حول العالم.