تُقدم هذه البيانات نظرة عميقة على عالم القطط البرية، من أعدادها وتوزيعها إلى التحديات التي تواجهها. تُظهر الأرقام مدى هشاشة هذه المفترسات ودورها الحيوي في الأنظمة البيئية.
تُقدم هذه البيانات نظرة عميقة على عالم القطط البرية، من أعدادها وتوزيعها إلى التحديات التي تواجهها. تُظهر الأرقام مدى هشاشة هذه المفترسات ودورها الحيوي في الأنظمة البيئية.

كشفت أداة جديدة تُعرف بمقياس الاستقطاب المتطرف (ExPo) في 29 يوليو 2026، عن حلقات ضخمة غامضة تحيط بكوكب الزهرة، في اكتشاف يثير تساؤلات حول طبيعة الغلاف الجوي للكوكب.
قد يغير هذا الاكتشاف فهمنا لكوكب الزهرة بشكل جذري، ويفتح آفاقًا جديدة للبحث في كيفية تفاعل الضازات الكوكبية مع الضوء، ويقدم نموذجًا لكشف التفاصيل الفلكية الخفية.
صمم عالم الفيزياء الفلكية ميشيل رودنهاوس أداة (ExPo) أثناء دراسته للدكتوراه في معهد أوتريخت الفلكي، ورُكبت على تلسكوب ويليام هيرشل في جزر الكناري. تسمح هذه الأداة بتحليل الضوء المستقطب خطيًا، وهي خاصية تظهر عند تفاعل الضوء مع الغازات أو الغبار. هذا النهج المبتكر مكن من رصد تفاصيل دقيقة في الغلاف الجوي للزهرة لم تكن مرئية بالصور التقليدية. أشار الباحثون بدايةً إلى احتمال كون الحلقات نتيجة خلل تقني، خاصةً أنها ظهرت بشكل دائري حول المنطقة الأكثر سطوعًا في الكوكب.

كشف مرصد الفضاء الأوروبي «يوقليد» في 25 يوليو 2026 عن نافذة جديدة لرصد الكون خلال أول مليار سنة من تاريخه، مقدماً رؤى غير مسبوقة حول كيفية تطوره المبكر.
هذا الاكتشاف قد يعيد تشكيل فهمنا لنشأة المجرات وتوزيع المادة المظلمة، ما يطرح أسئلة جديدة حول طبيعة الكون الذي نعيش فيه.
صُمم مرصد «يوقليد» لمواجهة أسئلة معقدة حول تمدد الكون وتوزيع المادة المظلمة والطاقة المظلمة، اللتين تشكلان نحو 95% من الكون. وقد رصد المرصد، الذي انطلق في مهمته لرسم خريطة ثلاثية الأبعاد للكون، آلاف المجرات النجمية البعيدة، كاشفاً عن تفاصيل لم تكن مرئية من قبل في هذه الفترة المبكرة والحرجة من تاريخ الكون. وتؤكد هذه البيانات على قدرة التلسكوبات الفضائية على تجاوز حدود الرصد الأرضي وتوفير رؤى عميقة للظواهر الكونية.
الميكروبيوم البشري هو مجموعة تريليونات الكائنات الدقيقة التي تتعايش مع الإنسان، تؤثر هذه الكائنات بشكل كبير على وظائف الجسم المختلفة من الهضم إلى المناعة.
يلعب الميكروبيوم البشري، وهو مجتمع الكائنات الدقيقة التي تعيش داخلنا وعلى أجسامنا، دوراً حاسماً في صحتنا وقد يكون مفتاح فهم وعلاج العديد من الأمراض.