مع تزايد الاهتمام بالطاقة النظيفة، يشهد إنتاج الهيدروجين الأخضر نمواً متسارعاً كونه وقود المستقبل. تتصدر دول عدة السباق في إنتاج هذا النوع من الهيدروجين، مستثمرةً في التقنيات المتجددة لخفض الانبعاثات الكربونية.
مع تزايد الاهتمام بالطاقة النظيفة، يشهد إنتاج الهيدروجين الأخضر نمواً متسارعاً كونه وقود المستقبل. تتصدر دول عدة السباق في إنتاج هذا النوع من الهيدروجين، مستثمرةً في التقنيات المتجددة لخفض الانبعاثات الكربونية.

اكتشف باحثو جامعة ستانفورد علاجًا جديدًا يُوقف بروتين 15-PGDH المرتبط بالشيخوخة، ليُعيد نمو الغضاريف المفقودة لدى الفئران ويُجنّبها التهاب المفاصل بعد الإصابات، مما يُبشر بأدوية بديلة للجراحة.
هذا الإنجاز يمكن أن يُنهي معاناة ملايين البشر من التهاب المفاصل المزمن ويُقلل من الحاجة لعمليات استبدال المفاصل المُكلفة التي تُجريها الرعاية الصحية سنويًا.
في 12 يونيو 2026، كشفت دراسة قادتها جامعة ستانفورد للطب عن علاج مُبتكر يعتمد على حجب بروتين 15-PGDH، وقد نجح العلاج في تجديد غضاريف الركبة المتآكلة لدى الفئران المُسنة، ومنع تطور التهاب المفاصل بعد إصابات خطيرة في المفاصل. كما أظهرت النتائج الواعدة في الأنسجة البشرية التي جُمعت أثناء جراحات استبدال الركبة، حيث بدأت الأنسجة بإنتاج غضروف وظيفي جديد عند تعرضها للعلاج. هذه النتائج تفتح الباب أمام إمكانية إصلاح الغضاريف التالفة الناتجة عن الشيخوخة أو هشاشة العظام في المستقبل، سواء عن طريق حقن موضعي أو دواء فموي.

شهدت سماء الأرض في 9 يونيو 2026 حدثًا فلكيًا استثنائيًا، حيث تقارب كوكبا الزهرة والمشتري ليظهرا على مسافة زاوية ضئيلة لا تتجاوز 1.5 درجة فقط، وهو مشهد نادر يظهر بالعين المجردة.
هذا التقارب البصري المذهل لا يمثل مجرد جمال سماوي، بل يذكرنا بحركة الكون الدقيقة ويحثنا على تقدير الفضول العلمي الكامن في استكشاف مكاننا في هذا الفضاء الشاسع.
وفقًا لتقارير الجمعية الفلكية بجدة، فإن كوكبي الزهرة والمشتري، ألمع الأجرام السماوية بعد الشمس والقمر، وصلا ذروة تقاربهما في 8 و9 يونيو 2026. ورغم قربهما الظاهري، فإن الزهرة يبعد أكثر من 178 مليون كيلومتر عن الأرض، بينما يفصل المشتري أكثر من 901 مليون كيلومتر. هذا المشهد، الذي كان مرئيًا من السعودية ومعظم الدول العربية، عكس التناسق المداري للكواكب حول الشمس وفتح مجالًا واسعًا للتصوير الفلكي والتأمل في الكون.
الدفع الأيوني هو شكل من أشكال الدفع الكهربائي يستخدم مجالات كهربائية لتأيين ودفع مادة دافعة، عادةً غاز الزينون، لتوليد قوة دفع. هذه التقنية توفر تسريعًا منخفضًا ولكن مستمرًا على مدى فترات طويلة، مما يجعلها مثالية للمهام الفضائية التي تتطلب كفاءة عالية في الوقود.
محركات الدفع الأيوني تمثل تقنية حيوية لتطوير استكشاف الفضاء العميق، حيث توفر كفاءة استثنائية في استخدام الوقود للمهام الطويلة الأمد.