1 أغسطس 1774: بريستلي يكتشف الأكسجين صدفةً

في 1 أغسطس 1774، اكتشف الكيميائي الإنجليزي جوزيف بريستلي غاز الأكسجين عند تسخينه أكسيد الزئبق الأحمر، وهي تجربة كشفت عن غاز عديم اللون زاد قوة احتراق الشموع.
هذا الاكتشاف لم يغير فهمنا لتركيب الهواء فحسب، بل فتح آفاقًا جديدة في الكيمياء والطب، مؤثرًا في حياتنا اليومية حتى الآن.
رغم أن بريستلي أسماه «الهواء الخالي من الفلوجيستون» لتمسكه بنظرية خاطئة، إلا أن تجاربه أظهرت قدرة هذا الغاز على إطالة حياة الفئران أربعة أضعاف الفترة المعتادة في الهواء العادي. وفي أكتوبر 1774، أبلغ بريستلي الكيميائي الفرنسي أنطوان لافوازييه بنتائج أبحاثه، الذي أعاد التجربة عام 1777 وأطلق عليه اسم «أكسجين»، ودحض نظرية الفلوجيستون بشكل قاطع. وقد أجرى الكيميائي السويدي كارل فيلهلم شيله تجارب مشابهة في عام 1771، لكن أبحاثه لم تُنشر إلا في عام 1777.

