سوريا تخمّس موازنتها 10.5 مليارات دولار


إحصاءات المنشور

يتجه البنك المركزي الأوروبي لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر 2026، ليصل سعر فائدة الإيداع إلى 2.50%، وذلك لمواجهة التضخم المتزايد نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة.
هذا القرار يؤثر مباشرة على تكلفة الاقتراض للمستهلكين والشركات في منطقة اليورو، مما يزيد الأعباء المالية وربما يبطئ النمو الاقتصادي في حياتنا اليومية.
كشف استطلاع أجرته رويترز بين 10 و13 أغسطس 2026، أن 83% من الاقتصاديين يتوقعون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المقبل بشهر سبتمبر 2026، ليصل إلى 2.50%. يأتي هذا القرار في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي دفعت أسعار النفط للارتفاع بنحو 25% عما كانت عليه قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. ونتيجة لذلك، ارتفع التضخم في منطقة اليورو إلى 2.9% في يوليو 2026، مبتعداً عن مستهدف البنك المركزي البالغ 2%.

خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» في 12 أغسطس 2026 توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026 إلى 580 ألف برميل يومياً.
هذا التعديل يعكس تأثير الاضطرابات الجيوسياسية على استقرار أسواق الطاقة، مما قد يؤثر على تكاليف الطاقة اليومية للأفراد والشركات.
تأتي هذه المراجعة التنازلية وسط تراجع أسعار النفط بأكثر من دولار واحد في 13 أغسطس 2026، رغم بقاء الأسعار مرتفعة نسبياً بسبب قيود الإمدادات. كما توقعت وكالة الطاقة الدولية انكماشاً في الاستهلاك بمقدار 1.6 مليون برميل يومياً هذا العام، عازية ذلك إلى قيود إمدادات الوقود وارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. هذه التطورات تزيد من حالة عدم اليقين بشأن المعروض النفطي العالمي وتداعياته الاقتصادية.

تتنافس شركتا باي بال (PayPal) وسكوير (Block Inc. سابقاً) بشدة على حصة السوق في قطاع المدفوعات الرقمية المتنامي، حيث تسعى كل منهما لتقديم حلول مبتكرة للمستهلكين والشركات. هذه المقارنة تستعرض نقاط القوة الرئيسية لكلتا الشركتين في عدة أبعاد.
باي بال تتمتع بقاعدة مستخدمين أوسع عالمياً
سكوير تتفوق في خدمات نقاط البيع للشركات الصغيرة
باي بال تعمل في عدد أكبر من الدول
سكوير رائدة في العملات المشفرة وخدمات بلوكتشين