يواجه العالم تحديات متزايدة في تأمين الغذاء لسكانه، مع تداخل عوامل مثل الصراعات والتغيرات المناخية والأزمات الاقتصادية. هذه الأرقام تسلط الضوء على واقع الأمن الغذائي العالمي وتأثيراته.
يواجه العالم تحديات متزايدة في تأمين الغذاء لسكانه، مع تداخل عوامل مثل الصراعات والتغيرات المناخية والأزمات الاقتصادية. هذه الأرقام تسلط الضوء على واقع الأمن الغذائي العالمي وتأثيراته.

وجه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، بتخصيص عام 2026 ليكون «عام الأسرة»، بهدف تعزيز الترابط الأسري وترسيخ قيم التلاحم والتراحم في المجتمع الإماراتي.
هذه المبادرة تعكس فهماً عميقاً لأهمية الأسرة كحصن أول للمجتمع، وتلهم كل قارئ للتفكير في قيمة الروابط الأسرية في عالم متغير.
جاء هذا التوجيه في نوفمبر 2025، ضمن الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، حيث تهدف المبادرة إلى دعم نمو الأسرة الإماراتية وربطها بالأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031. وتستند المبادرة على ثلاث ركائز استراتيجية: تعزيز هوية الأسرة، وترسيخ أسسها من خلال الدعم الاجتماعي والاقتصادي والصحي والسكني، وتمكينها عبر دعم الأدوار والعلاقات الأسرية. كما تعمل وزارة الأسرة على تطوير منظومة بيانات شاملة ووحدة للتجارب السلوكية الأسرية والمجتمعية، في إطار استراتيجيتها 2025-2027.

في حادث مأساوي، لقي 11 طفلاً حتفهم في حريق شب بدار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية يوم الخميس، 16 يوليو 2026، مما أثار حزناً واسعاً في البلاد.
هذه المأساة تضع قضية سلامة الأطفال في دور الرعاية تحت المجهر، وتستدعي تساؤلات جدية حول مدى جاهزية هذه المؤسسات لحماية أرواح نزلائها.
عاش الجزائريون حالة من الحزن بعد حريق مروع في دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية يوم الخميس، 16 يوليو 2026، أسفر عن وفاة 11 طفلاً على الأقل. الحريق الذي لم تُكشف تفاصيله الكاملة بعد، جدد المخاوف بشأن معايير السلامة في دور الرعاية، خصوصاً تلك التي تُعنى بالفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع. وتنتظر السلطات الجزائرية نتائج التحقيقات لتحديد الأسباب وراء هذه الفاجعة وكيفية تفاديها مستقبلاً.
تشهد المنطقة العربية تزايداً ملحوظاً في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم خلال السنوات الأخيرة، مدفوعاً بالتطور التقني وحاجة الأنظمة التعليمية للتكيف مع المتغيرات العالمية. تظهر البيانات أن الإمارات والسعودية في طليعة هذه الدول في الاستثمار وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالات التعلم المخصص والتقييم الذكي. هذا التوسع يعكس إدراكاً متنامياً لأهمية الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم وفعاليته، رغم أن بعض الدول لا تزال في مراحل مبكرة من التبني. من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه التصاعدي، مع التركيز على بناء القدرات وتطوير البنية التحتية اللازمة.