تشهد منطقة الساحل الأفريقي تدهوراً سريعاً في جودة التربة والغطاء النباتي، مما يهدد ملايين السكان بأزمة غذائية حادة. يُعزى التصحر إلى التغير المناخي والرعي الجائر والممارسات الزراعية غير المستدامة، مما يفاقم من الصراعات الاجتماعية والهجرة القسرية في دول مثل مالي والنيجر وموريتانيا.
تتسع منطقة التصحر في الساحل بمعدل 48 كيلومتراً مربعاً سنوياً، مما يهدد البنية التحتية الزراعية
أكثر من 100 مليون نسمة يعتمدون على الموارد الطبيعية في الساحل، وأغلبهم من الفئات الضعيفة
انخفاض الإنتاجية الزراعية بنسبة 30-40% في السنوات العشر الأخيرة بسبب ندرة المياه والتربة المتدهورة
الصراعات المحلية على الموارد والمراعي تزداد حدة، خاصة بين المجتمعات الرعوية والمزارعة
هجرة قسرية لملايين الأشخاص نحو المدن الكبرى والدول المجاورة بحثاً عن فرص عيش أفضل



