في لقاء صحفي له بتاريخ 20 فبراير 2024، أكد المفكر المغربي الطيب بوعزة أن "إسرائيل دولة حديثة في أدوات القتل فقط"، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين الشعوب الغربية والعربية لمواجهة هذا "النظام العنصري السافر". بوعزة، الباحث والأستاذ الجامعي الحاصل على دكتوراه في الفلسفة، يُعرف بمساهماته الفكرية الغزيرة التي تجاوزت ثلاثمئة عمل، ما بين كتب ودراسات ومقالات، وله ثمانية أجزاء في تاريخ الفكر الفلسفي الغربي. وهو يشغل حاليًا أستاذ التعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة.
المسار الزمني
الميلاد في طنجة، المغرب
حصل على الإجازة في علم الاجتماع من جامعة محمد بن عبد الله بفاس
حصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة محمد الخامس بالرباط
نشر كتاب "نقد الليبرالية"
نشر كتاب "في دلالة الفلسفة وسؤال النشأة"
نشر كتاب "الفلسفة اليونانية ما قبل السقراطية"
صرح بأن "إسرائيل دولة حديثة في أدوات القتل فقط"
إصدار كتاب "المؤرخ والفيلسوف: أسئلة الإسطوغرافيا وفلسفة التاريخ"
العمق الفلسفي وتجديد الفكر
يُعد الطيب بوعزة من أبرز المفكرين الذين يسعون إلى تجديد الفكر الفلسفي من خلال قراءة نقدية للتراث الغربي والإسلامي. يتميز بمشروع فكري واسع يشمل ثمانية أجزاء في تاريخ الفكر الفلسفي الغربي، مما يجعله مرجعًا مهمًا في هذا المجال. يحرص بوعزة على دراسة النصوص الفلسفية الأصلية قبل أي تحليل نقدي، وهو منهج يبرز دقة واحترافية في تعامله مع الأفكار.
الجدل والانتقادات
على الرغم من إسهاماته الفكرية، أثار الطيب بوعزة بعض الجدل حول آراءه في قضايا معاصرة، خاصة فيما يتعلق بتحليله للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. فقد صرح بأن إسرائيل "دولة حديثة في أدوات القتل فقط"، وهو تصريح أثار نقاشًا واسعًا حول طبيعة الدور الفكري في تحليل القضايا السياسية الحساسة. كما يرى بوعزة أن الإلحاد تيار هامشي في تاريخ الفلسفة، وهو ما قد يختلف معه بعض الباحثين.
مؤلفات مؤثرة ورؤى نقدية
تتنوع مؤلفات الطيب بوعزة بين الكتب العلمية، والدراسات المحكمة، والمقالات الصحفية، حيث وصلت أعماله إلى ما يقرب من ثلاثمئة عمل. من أبرز هذه الأعمال كتاب "نقد الليبرالية" (2007) الذي يقدم فيه رؤية تحليلية نقدية للمفاهيم الليبرالية، وكتاب "المؤرخ والفيلسوف" (2025) الذي يبحث في العلاقة المعقدة بين منهج المؤرخ والفيلسوف. يُظهر بوعزة في كتاباته قدرة على الربط بين الفلسفة والتاريخ والواقع المعاصر.

