700 درجة مئوية: الغرافين يخترق حاجز الإلكترونيات الحراري


إحصاءات المنشور

في إنجاز علمي غير مسبوق، نجح علماء في 7 يوليو 2026 ببناء خلية حية من الصفر، قادرة على التغذية والنمو والتكاثر، مما يفتح آفاقًا جديدة في علم الأحياء الاصطناعي.
هذا الاختراق يثير تساؤلات حول حدود الحياة وتصميم الكائنات، وقد يمهد لتطوير حلول مبتكرة في مجالات متعددة من الطب إلى الطاقة.
نجح فريق من العلماء في بناء أول خلية حية مصممة بالكامل في 7 يوليو 2026، وذلك كما نشرت «CNN Arabic». هذه الخلية التركيبية، التي تمتاز بقدرتها على التغذية والنمو والتكاثر بشكل مستقل، تُمثل نقلة نوعية في علم الأحياء الاصطناعي، متجاوزة التجارب السابقة التي كانت تعتمد على تعديل خلايا موجودة. قد يؤدي هذا الإنجاز إلى عصر من الكائنات الحية المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات محددة، مثل إنتاج الوقود الحيوي أو تطوير علاجات جديدة لأمراض مستعصية، وفقاً للباحثين.

في أواخر يوليو 2026، نجح باحثون من جامعة نورث وسترن بالتعاون مع معهد SkAI القومي في اختبار نظام ذكاء اصطناعي متكامل، يقود التلسكوبات الفلكية تلقائياً ويُحدث ثورة في عمليات الرصد.
هذا يعني أن الاكتشافات الفلكية المستقبلية قد تصبح أسرع وأكثر دقة، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم أسرار الكون ويقلل من الأخطاء البشرية في تحديد أهداف الرصد.
تولى نظام الذكاء الاصطناعي الجديد تخطيط وجدولة الرصد الفلكي على تلسكوب فيكتور إم بلانكو، المزود بكاميرا DECam البالغة دقتها 570 ميغابكسل، وتكيّف مع الظروف المتغيرة مثل الطقس وضوء القمر وصفاء الغلاف الجوي، وذلك بعد أن تدرب على بيانات مشروع مسح الطاقة المظلمة. وأكد الباحثون، في إعلانهم الصادر في أغسطس 2026، أن أداء النظام يقارب مستوى الخبراء البشر حالياً، ويُتوقع أن يتفوق عليهم مستقبلاً، مما سيوفر لعلماء الفلك وقتاً أطول لتحليل البيانات بدلاً من الانشغال بتخطيط عمليات الرصد.
يُظهر المخطط البياني نموًا هائلًا في عدد مستخدمي الإنترنت على مستوى العالم خلال الفترة من 2010 إلى 2023. ارتفع العدد من حوالي 2 مليار مستخدم في عام 2010 إلى أكثر من 5 مليارات مستخدم في عام 2023، مما يعكس الثورة الرقمية وانتشار الأجهزة الذكية. كانت الفترة ما بين 2015 و2020 شاهدة على أكبر قفزة في أعداد المستخدمين، مدفوعة بتوسع البنية التحتية وتزايد القدرة على تحمل التكاليف. على الرغم من أن وتيرة النمو قد تباطأت قليلاً في السنوات الأخيرة، إلا أن النسبة المئوية للسكان الذين يستخدمون الإنترنت لا تزال في تزايد مستمر، مما يشير إلى أن هناك مجالاً أكبر للوصول الرقمي في المناطق التي لا تزال محرومة.