بروفايل: أتليتيكو مدريد — الحارس الطائش الذي يهدد عرش الملكي
بفوزهم 2-0 على برشلونة في ربع نهائي دوري الأبطال بقيادة جوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث في 9 أبريل 2026، أعاد أتليتيكو مدريد تذكير أوروبا بقوته الدفاعية والهجومية. تحت إدارة دييغو سيميوني منذ 2011، حقق النادي الإسباني 10 بطولات قارية وحلية، وأصبح المنافس الأول لريال مدريد في إسبانيا وأوروبا.
المسار الزمني
تأسيس النادي تحت اسم Athletic de Madrid
فوز بطل الكؤوس الأوروبية (كوبا أوروبا)
تعيين دييغو سيميوني مديراً فنياً
الوصول لنهائي دوري الأبطال ضد ريال مدريد (خسارة)
الفوز ببطولة الدوري الإسباني برصيد 86 نقطة
فوز 2-0 على برشلونة في ربع دوري الأبطال
إمبراطورية سيميوني والدفاع المثالي
منذ عام 2011، حوّل دييغو سيميوني أتليتيكو من فريق هامشي إلى قوة أوروبية حقيقية. حقق 10 بطولات بما فيها دوري إسباني واحد وثلاث نهائيات دوري أبطال. نظام سيميوني القائم على الدفاع الكاحل والضغط العالي يجعل الفريق صعباً على أي منافس. في موسم 2025-2026، يقف الفريق على بُعد خطوات من الوصول لنصف النهائي بعد تفوقه 2-0 على برشلونة.
ألفاريز وسورلوث: تعاضد هجومي جديد
وصول جوليان ألفاريز من مانشستر سيتي صيف 2022 وتعزيز الخط الأمامي بألكسندر سورلوث أعطى أتليتيكو بعداً هجومياً جديداً. في مباراة برشلونة بتاريخ 9 أبريل 2026، سجل ألفاريز وسورلوث الهدفين، مما أظهر أن الفريق لم يعد يعتمد على الدفاع وحده. هذا التوازن بين الدفاع والهجوم جعله منافساً جدياً للألقاب الكبرى.
الجدل والانتقادات: الشروط المثيرة للجدل
لطالما واجه سيميوني انتقادات حول أسلوب لعبه المحافظ والعنيف في بعض الأحيان. حكام أوروبيون أشاروا تكراراً إلى أن فريقه يتجاوز الحدود في الضغط والتدخلات. في موسم 2025-2026، تلقى الفريق تحذيرات عديدة خلال مبارياته في دوري الأبطال. بعض النقاد يرى أن نجاح أتليتيكو مبني على الخوف من الخصم وليس الفن الجميل.
الطموح نحو اللقب التاريخي الثاني
يسعى أتليتيكو للفوز بدوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه. بعد وصوله لنهائي 2014 و2016، بات الفريق جائعاً للتتويج الأوروبي الكبير. موسم 2025-2026 قد يكون الفرصة الذهبية مع عودة جودة الفريق وقوته الدفاعية. إذا تمكن من الفوز ببطل أوروبا، سيصبح الثالث الإسباني الذي يحقق هذا الإنجاز بعد ريال مدريد وبرشلونة.

