الإسلام، ثاني أكبر ديانة في العالم، يشهد نمواً ملحوظاً وتنوعاً جغرافياً واسعاً، مما يعكس تأثيره العميق في الثقافة والمجتمع العالمي. هذه الأرقام تسلط الضوء على الوضع الراهن والمستقبلي للمسلمين حول العالم.
الإسلام، ثاني أكبر ديانة في العالم، يشهد نمواً ملحوظاً وتنوعاً جغرافياً واسعاً، مما يعكس تأثيره العميق في الثقافة والمجتمع العالمي. هذه الأرقام تسلط الضوء على الوضع الراهن والمستقبلي للمسلمين حول العالم.

أعلن الأزهر الشريف في 22 يونيو 2026 أن 12 ألف مكتب لتحفيظ القرآن الكريم تخدم ما بين 3 إلى 4 ملايين طالب على مستوى الجمهورية، مؤكدًا دورها المحوري في بناء النشء.
هذه الأرقام تكشف عن حجم الاهتمام المؤسسي بتحصين الأجيال الجديدة قيمياً ودينياً، وتقدم مساراً واضحاً للاستفادة من الإجازات في تنمية المهارات اللغوية والروحية.
تأتي هذه المكاتب، المنتشرة في مختلف المحافظات، ضمن توجهات الأزهر الشريف، ممثلاً في الإدارة العامة لشؤون القرآن الكريم، لتعزيز الفكر الوسطي وتوفير بيئة تعليمية متكاملة. ويهدف هذا الدعم، الذي يشمل توفير المصاحف والكتب التربوية للطلاب، إلى غرس القيم والأخلاق الحميدة وحماية الشباب من الأفكار المتطرفة، مع التركيز على تعليم القراءة والكتابة إلى جانب التحفيظ.

في 18 يونيو 2026، أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية أن نصاب الزكاة للعام الهجري 1447هـ قُدّر بـ 2.295.000 دينار جزائري، وهو ما يعادل قيمة 85 جراماً من الذهب عيار 18 قيراطاً.
يُعدّ هذا الإعلان مهماً للمسلمين في الجزائر، حيث يوضح الحد الأدنى للمال الذي تجب فيه الزكاة، أحد أركان الإسلام الخمسة، مما يسهل عليهم أداء فريضتهم الدينية.
حددت الوكالة الوطنية لتحويل وتوزيع الذهب والمعادن الثمينة (أجينور) سعر الغرام الواحد من الذهب عيار 18 قيراطاً بمبلغ 27.000 دينار جزائري في مطلع السنة الهجرية. وبناءً عليه، تُحسب الزكاة بنسبة 2.5% من كل مال بلغ النصاب وحال عليه الحول، سواء كان نقوداً أو عروضاً تجارية تُقوّم بسعرها في السوق يوم زكاتها. ووضعت الوزارة حسابات بريدية ولائية تابعة للديوان الوطني للأوقاف والزكاة وصناديق الزكاة في المساجد لضمان جمع الزكاة وتوزيعها على مستحقيها.
يتناول هذا الموضوع مفهوم الإله ليس كشخصية إلهية متفردة، بل كقوة أو طاقة كونية محايدة وغير شخصية. تتجلى هذه القوة في جوانب متعددة من الوجود وتؤثر على العالم دون تدخل مباشر أو إصدار أحكام.
يعد فهم مفهوم الإله كقوة كونية محايدة في الديانات غير التوحيدية أمرًا بالغ الأهمية لتوسيع منظورنا حول تنوع الأفكار اللاهوتية والفلسفية.