أبرز 10 رواد في علم الاجتماع العربي الحديث

يُعد علم الاجتماع العربي مجالًا حيويًا يعكس التحولات الاجتماعية والثقافية في المنطقة. أسهم هؤلاء الرواد في تأسيس هذا العلم وتطوير مناهجه ونظرياته، مقدمين رؤى عميقة حول المجتمعات العربية.

يُعد علم الاجتماع العربي مجالًا حيويًا يعكس التحولات الاجتماعية والثقافية في المنطقة. أسهم هؤلاء الرواد في تأسيس هذا العلم وتطوير مناهجه ونظرياته، مقدمين رؤى عميقة حول المجتمعات العربية.

أعلنت وزارة الثقافة السعودية والصندوق الثقافي، بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، عن حوافز مالية تصل إلى 500 ألف ريال سعودي للمشاريع الثقافية التي تتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن «حوافز نماء» عام 2026.
هذا الدعم المالي يعكس تحولاً جذرياً في نظرة المنطقة للفلسفة والثقافة، إذ لم تعد مجرد ترف فكري، بل أداة حيوية لمواكبة التطور التقني وصياغة مستقبلنا الأخلاقي في عالم الذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه المبادرة، التي أُعلنت في 10 أغسطس 2026، بالتزامن مع تسمية مجلس الوزراء السعودي لعام 2026 بـ«عام الذكاء الاصطناعي». وتستهدف «حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية» المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة لتمكينها من تطوير حلول مبتكرة في ستة مجالات رئيسية، منها الإبداع والإنتاج، وصون التراث، وإثراء المحتوى المعرفي، وتعزيز التجارب الثقافية. أكد ماجد بن عبدالمحسن الحقيل، الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافي، أن توظيف الذكاء الاصطناعي سيفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وريادة الأعمال في القطاع الثقافي، مما يعزز استدامته وإسهامه في الاقتصاد الإبداعي ضمن رؤية السعودية 2030.

في مارس 2026، أطلقت سفارة قطر في برلين بالتعاون مع مكتبة برلين الحكومية سلسلة حوارات بعنوان «المخطوطات العربية: تراث إنساني مشترك» تسعى لإعادة إدراج المخطوط العربي ضمن تاريخ المعرفة العالمية.
يعيد هذا الحدث تسليط الضوء على إسهامات الحضارة العربية، داعياً القارئ إلى استكشاف الكنوز المعرفية التي شكلت جزءاً أصيلاً من الفكر الإنساني وتجاوز الروايات التاريخية التقليدية.
المبادرة التي يشرف عليها «الديوان – البيت الثقافي العربي»، التابع للسفارة القطرية، تتجاوز مجرد عرض التراث، وتهدف إلى تثبيت حضور الثقافة العربية كشريك فاعل في بناء التاريخ الفكري العالمي. ويرى مدير «الديوان» الدكتور لورنس الحناوي أن المخطوطات المحفوظة في برلين ليست مجرد «تراث شرقي»، بل هي جزء من الذاكرة الفكرية التي أسهمت في بناء العالم الحديث عبر انتقال الفلسفة والطب والفلك والعلوم من العربية إلى اللغات الأوروبية. تستمر هذه الحوارات حتى أكتوبر 2026.