الكاثوليكية تنحسر في أمريكا اللاتينية لصالح اللادينيين

كشف مركز «بيو» للأبحاث في يناير 2026 عن تراجع كبير في نسبة الكاثوليك بست دول كبرى بأمريكا اللاتينية، بنسبة لا تقل عن 9 نقاط مئوية منذ 2013-2014، مقابل ارتفاع لافت في أعداد غير المنتمين دينياً.
يُظهر هذا التحول الديموغرافي أن القارة التي كانت معقلًا تاريخيًا للكاثوليكية تشهد ديناميكية جديدة، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الخيارات الروحية الفردية في المنطقة.
أظهرت نتائج الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 6200 مشارك بالغ في الأرجنتين، البرازيل، تشيلي، كولومبيا، المكسيك، والبيرو، أن الكاثوليك يمثلون حالياً ما بين 46% و67% من السكان البالغين، بينما تتراوح نسبة اللادينيين بين 12% و33% في 2024. وقد تضاعفت فئة غير المنتمين دينياً تقريباً في الأرجنتين والبرازيل وتشيلي، وارتفعت إلى ثلاثة أضعاف في المكسيك والبيرو، وإلى نحو أربعة أضعاف في كولومبيا، متجاوزة بذلك أتباع الكنائس البروتستانتية في أربع من الدول الست، وذلك بحسب تقرير نشرته «دين بريس» في 22 يناير 2026. وذكرت «WLRN» أن هذا التراجع يعود جزئياً إلى فضائح الاعتداءات الجنسية للكنيسة ومواقفها المعارضة للإجهاض وحقوق المثليين. ورغم هذا التحول، أكدت الدراسة أن التدين لا يزال قوياً، حيث عبر ما بين 89% و98% عن إيمانهم بالله.
