هل صحيح أن شرب 8 أكواب من الماء يومياً ضروري لكل شخص؟
يشيع الاعتقاد أن شرب 8 أكواب من الماء يومياً هو القاعدة الذهبية للصحة، لكن دراسات علمية حديثة طعنت في هذه النصيحة الشائعة. تكشف الأبحاث أن احتياجات الماء تختلف بشكل كبير من شخص لآخر حسب عوامل متعددة، وأن هذه الكمية قد لا تكون مناسبة للجميع.
قاعدة 8 أكواب من الماء يومياً لا تستند إلى أدلة طبية قوية
✓ صحيحلا توجد مراجع طبية موثوقة توصي بشرب 8 أكواب من الماء يومياً. الدراسة الأكثر دقة التي نشرت في مجلة Science أظهرت أن احتياجات كثير من الناس تقتصر على 1.5-1.8 لتر فقط، أي أقل من اللترين الموصى بها عادة.
شرب كميات زائدة من الماء قد يكون ضاراً للصحة
✓ صحيحشرب الماء بإفراط يمكن أن يؤدي إلى التسمم المائي ونقص صوديوم الدم، مما يسبب توتراً وتعباً. الكلى تعمل بجهد أكبر لإزالة الكمية الزائدة، مما قد يؤثر على الشعور بالراحة.
كمية الماء المطلوبة تعتمد على وزن الجسم والنشاط والمناخ
✓ صحيحاحتياجات الماء تختلف اعتماداً على العمر والجنس ومستوى النشاط ودرجات الحرارة والرطوبة والحالة الصحية. الرياضيون والحوامل والمرضعات والأشخاص في البيئات الحارة يحتاجون كميات أكبر من الماء.
الطعام يساهم بشكل كبير في احتياجات الجسم من السوائل
✓ صحيححوالي 20 بالمائة من استهلاك السوائل اليومي يأتي من الطعام والباقي من المشروبات. الدراسات الحديثة أشارت إلى أن التقديرات السابقة تجاهلت أن الغذاء يحتوي على كميات كبيرة من الماء.
الرجل يحتاج كمية ماء أكثر من المرأة يومياً
◑ جزئيالرجال يحتاجون حوالي 13 كوباً من السوائل يومياً بينما تحتاج النساء حوالي 9 أكواب، لكن هذه التوصيات عامة. الاختلاف يعود لأن احتياجات الماء تتأثر بعوامل فردية كثيرة أكثر من الجنس.
صيغة وزن الجسم × 0.033 لتر هي طريقة دقيقة لحساب احتياجات الماء
◑ جزئيهذه الصيغة توفر تقديراً عاماً مفيداً لكن ليست دقيقة تماماً. على سبيل المثال، شخص وزنه 60 كغ يحتاج حوالي لترين، لكن هذا قد يختلف حسب النشاط والمناخ والحالة الصحية.
الاعتماد على العطش وحده قد يكون كافياً لتحديد احتياجات الماء
⚠ مضللهناك جدل حول هذه الطريقة. بعض الخبراء يقولون أن الشعور بالعطش قد يأتي متأخراً جداً وقد يشير إلى أن الشخص يعاني من الجفاف بالفعل. لا يناسب الطريقة جميع الأشخاص بالتساوي.
النساء الحوامل والمرضعات يحتاجن كميات ماء أكبر من الحد الطبيعي
✓ صحيحالنساء الحوامل يحتاجن ماء إضافياً لتشجيع الدورة الدموية وزيادة العمليات الفسيولوجية لدعم نمو الجنين، والمرضعات يحتاجن كمية إضافية لدعم إنتاج حليب الثدي.
