الذكاء الاصطناعي يُهدد الوعي الأخلاقي للجيل الناشئ

في 22 يوليو 2026، حذر مقال تحليلي بصحيفة «الزمان» من أن الذكاء الاصطناعي قد يُعطي «شعورًا مزيفًا» للجيل الناشئ بأنه ألمَّ بأطراف المعرفة، مما يُهدد قيمهم الأخلاقية وتوازنهم النفسي.
هذا التحذير يدفعنا للتساؤل عن الدور المستقبلي للعلوم الإنسانية في صياغة الفهم البشري للعالم، وكيف يمكن حماية الوعي الجمعي من تأثيرات الذكاء الاصطناعي.
يُشير المقال إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل أصبح وسيطًا يُعيد صياغة علاقة الإنسان بالتاريخ والمعرفة. ففي ظل غياب القوانين التي تُقيّد استخداماته، يرى الكاتب أن الذكاء الاصطناعي قد يُعمّق الفصل الاجتماعي بين الفئات العمرية ويُعيد تعريف الفضائل والرذائل. هذا الطرح جاء بعد أيام من اختتام المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي 2026 في شانغهاي في 20 يوليو، والذي ناقش حوكمة الذكاء الاصطناعي وسط مخاوف من تداعياته الاجتماعية والاقتصادية.
