
في أواخر يوليو 2026، نجح باحثون من جامعة نورث وسترن بالتعاون مع معهد SkAI القومي في اختبار نظام ذكاء اصطناعي متكامل، يقود التلسكوبات الفلكية تلقائياً ويُحدث ثورة في عمليات الرصد.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا يعني أن الاكتشافات الفلكية المستقبلية قد تصبح أسرع وأكثر دقة، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم أسرار الكون ويقلل من الأخطاء البشرية في تحديد أهداف الرصد.
تولى نظام الذكاء الاصطناعي الجديد تخطيط وجدولة الرصد الفلكي على تلسكوب فيكتور إم بلانكو، المزود بكاميرا DECam البالغة دقتها 570 ميغابكسل، وتكيّف مع الظروف المتغيرة مثل الطقس وضوء القمر وصفاء الغلاف الجوي، وذلك بعد أن تدرب على بيانات مشروع مسح الطاقة المظلمة. وأكد الباحثون، في إعلانهم الصادر في أغسطس 2026، أن أداء النظام يقارب مستوى الخبراء البشر حالياً، ويُتوقع أن يتفوق عليهم مستقبلاً، مما سيوفر لعلماء الفلك وقتاً أطول لتحليل البيانات بدلاً من الانشغال بتخطيط عمليات الرصد.