في تصريح له بتاريخ 3 يوليو 2026، أكد السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن علاقة الرئيس السيسي بقيادات الدول كان لها دور حاسم في استعادة ثقة الشركاء بمصر. شكري، الدبلوماسي المصري المخضرم الذي وُلد في القاهرة عام 1952، يتمتع بمسيرة مهنية تمتد لأكثر من أربعة عقود في السلك الدبلوماسي، وشغل منصب وزير الخارجية لأكثر من عقد، من 2014 حتى 2024. وقد تم تعيينه عضوًا في مجلس النواب في يناير 2026.
المسار الزمني
التحق بالسلك الدبلوماسي في وزارة الخارجية المصرية
سكرتير رئيس الجمهورية للمعلومات والمتابعة
سفير مصر في النمسا وممثلها الدائم لدى المنظمات الدولية
سفير مصر لدى الولايات المتحدة الأمريكية
تولى حقيبة وزارة الخارجية المصرية
ترأس مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP27)
انتقال سامح شكري من منصبه كوزير للخارجية
عُين عضواً في مجلس النواب ورئيساً للجنة العلاقات الخارجية
أكد على دور علاقة الرئيس السيسي بقيادات الدول في استعادة الثقة بمصر
مسيرة دبلوماسية حافلة
بدأ سامح شكري مسيرته الدبلوماسية في عام 1976، وتدرج في عدة مناصب دبلوماسية مهمة، حيث عمل في سفارات مصر بلندن وبوينس آيرس ونيويورك. كما شغل منصب سكرتير رئيس الجمهورية للمعلومات والمتابعة بين عامي 1995 و 1999، وكان سفيرًا لمصر في النمسا من 1999 إلى 2003، وممثلًا دائمًا لمصر لدى المنظمات الدولية في فيينا. في الفترة من 2008 إلى 2012، عمل شكري سفيرًا لمصر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وهي فترة شهدت تحديات إقليمية ودولية كبيرة.
وزيرًا للخارجية وقيادة الدبلوماسية المصرية
تولى سامح شكري منصب وزير الخارجية في 17 يونيو 2014، واستمر في هذا المنصب لأكثر من 10 سنوات، حتى 3 يوليو 2024، ليصبح أحد أطول وزراء الخارجية بقاءً في منصبه خلال الفترة الحديثة. خلال فترة توليه الوزارة، قاد الدبلوماسية المصرية في ملفات حساسة مثل مفاوضات سد النهضة وجهود تعزيز الاستقرار الإقليمي. وقد ترأس شكري مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP27) في نوفمبر 2022، مما يعكس الدور المحوري لمصر في القضايا العالمية.
الجدل والانتقادات
واجه سامح شكري بعض الجدل خلال مسيرته، ففي فبراير 2024، تصدر اسمه منصات التواصل الاجتماعي إثر تصريحات له حول حركة حماس خلال مؤتمر ميونخ للأمن، أثارت تفاعلًا كبيرًا وانتقادات. كما تعرضت صورة له مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يوليو 2016 لادعاءات بالتلاعب بها عبر الفوتوشوب لإظهاره منحنياً أمامه، وهي ادعاءات ثبت زيفها. وفي يوليو 2024، برز اسمه في قضية رشوة السناتور الأمريكي بوب مينينديز ورجل الأعمال المصري الأمريكي وائل حنا المتعلقة بملف تصدير اللحوم الأمريكية إلى مصر، حسبما ذكرت بعض المصادر الإعلامية.


