الأمم المتحدة تحذر من تصعيد بالشرق الأوسط

أعربت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، 21 يوليو 2026، عن قلقها العميق إزاء تجدد الأعمال العدائية وتصاعد التوتر في أنحاء واسعة من الشرق الأوسط، مؤكدة على ضرورة خفض التصعيد فورا.
قد تُفاقم هذه التحذيرات من حالة "اقتصاد القلق" التي يشهدها العالم، وتؤثر على الاستقرار المالي الشخصي، في ظل تقلبات أسعار النفط العالمية.
ذكّر المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأهمية حماية المدنيين والبنى التحتية الحيوية التي يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك المستشفيات ومرافق إمدادات المياه. جاءت هذه التصريحات في ظل تجدد تهديدات الحوثيين ضد السعودية وحرية الملاحة، مما ينذر بتصعيد إقليمي أوسع نطاقًا، وقد طالبت الأمم المتحدة بضرورة الامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2722 لعام 2024 والقرارات اللاحقة المتعلقة بهجمات الحوثيين على السفن التجارية. وتأتي هذه التحذيرات بينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" يوم الأربعاء، 22 يوليو 2026، إنهاء موجة الضربات الحادية عشرة على إيران في مضيق هرمز.
