شهدت تركيا وسوريا في فبراير 2023 زلزالاً مدمراً بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، مخلفاً عشرات الآلاف من القتلى والجرحى ودماراً واسع النطاق. أثارت هذه الكارثة الإنسانية تساؤلات حول طبيعة المنطقة الجغرافية المعرضة للزلازل وآثارها طويلة المدى على المجتمعات والبنية التحتية.
وقع الزلزال الرئيسي بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر في 6 فبراير 2023، تبعه زلزال آخر بقوة 7.5 درجة بعد ساعات قليلة.
تسبب الزلزال في دمار هائل عبر 11 ولاية تركية وشمال غرب سوريا، وتأثرت به مناطق واسعة تمتد لمئات الكيلومترات.
يمر خط الصدع الشرقي للأناضول عبر المنطقة المتضررة، وهو ما يفسر النشاط الزلزالي الشديد.
واجهت عمليات الإنقاذ والإغاثة تحديات كبيرة بسبب الظروف الجوية السيئة واتساع رقعة الدمار وصعوبة الوصول.
أسفرت الكارثة عن نزوح ملايين الأشخاص في كلا البلدين، وتفاقمت الأوضاع الإنسانية في سوريا بسبب الصراع المستمر.
تطلبت الاستجابة الدولية تنسيقاً واسعاً، ووصلت المساعدات من عشرات الدول والمنظمات حول العالم.
هذه واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية التي شهدناها في المنطقة منذ قرن. حجم الدمار والاحتياجات الإنسانية هائل، ويتطلب استجابة عالمية غير مسبوقة.
الزلزال المزدوج في تركيا وسوريا كشف عن هشاشة البنية التحتية في المناطق المعرضة للزلازل وشدد على الحاجة الماسة إلى الاستعداد للكوارث وتعزيز القدرة على الصمود.

