تشهد تقنيات البيوتكنولوجي نموّاً متسارعاً عالمياً، والدول العربية تسعى لدخول هذا المجال الاستراتيجي عبر الاستثمار في الأبحاث والمراكز المتخصصة. يناقش هذا التحليل السيناريوهات المحتملة لتطور هذا القطاع في المنطقة خلال السنوات الخمس المقبلة.
ماذا سيحدث لتقنيات البيوتكنولوجي في الدول العربية؟
🗓 خلال 5 سنوات🟢السيناريو الأفضل — قيادة إقليمية عربية
30%- •تحقيق تمويل حكومي وخاص يتجاوز 5 مليارات دولار سنوياً للبحث والتطوير
- •اجتذاب العلماء والمتخصصين العرب من الخارج عبر مراكز بحثية عالمية المستوى
- •إقرار تشريعات واضحة وآمنة للهندسة الوراثية والعلاجات الحيوية
تصبح دول عربية مثل السعودية والإمارات قطبات إقليمية في البيوتكنولوجي بإنتاج أدوية وعلاجات محلية وتصدير التكنولوجيا للأسواق العالمية
🔵السيناريو الأرجح — نمو تدريجي محدود
55%- •استثمارات معتدلة بمليارات قليلة تركز على المشاريع الحكومية الرئيسية
- •تعاون جزئي مع شركات عالمية كبرى بدلاً من التطوير المستقل الكامل
- •تطبيقات محدودة في الطب الشخصي والزراعة المائية في عدد من الدول
تحقق الدول العربية تقدماً تدريجياً في تطبيقات محددة مثل تطوير أصناف محاصيل محسّنة والعلاجات المخصصة، لكن لا تحقق استقلالية تكنولوجية كاملة
🔴السيناريو الأسوأ — بطء وتبعية مستمرة
15%- •قلة التمويل الكافي والاعتماد الكامل على الاستيراد والترخيص من الشركات الأجنبية
- •هجرة مستمرة للباحثين والعلماء العرب نحو مراكز بحثية غربية وآسيوية
- •تحفظات دينية أو سياسية تحد من الاستثمار في مجالات معينة مثل الهندسة الوراثية
تظل الدول العربية مستهلكة للتكنولوجيا البيوتكنولوجية دون تطوير قدرات محلية حقيقية، مع استمرار الفجوة التكنولوجية والاقتصادية